روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مسؤول تركي يجتمع بقيادات القائمة العراقية


أشارت صحف بغدادية الى حادث اغتيال القيادي المنشق عن تنظيم القاعدة الملا ناظم الجبوري الذي أصبح خبيراً في شؤون التنظيم بعد التحاقه بمشروع المصالحة الوطنية، في وقت واصلت الصحف حديثها عن الاستياء العراقي من التصريحات التركية، حتى ان صحيفة "البيان" المقربة من رئيس الوزراء نوري المالكي وصفت تلك التصريحات في صفحتها الاولى بانها "الطائفية الاردوغانية".

وقالت صحيفة "المستقبل العراقي" ان مصدراً مقرّباً من التحالف الكردستاني كشف عن أن مسؤولاً تركياً رفيع المستوى اجتمع مع قادة من القائمة "العراقية" وتباحث معهم بشأن كيفية إعادة الحياة إلى القائمة بعد أن واجهت انتكاسات وانشقاقات وفقدت قوتها في الحكومة. وقال المصدر للصحيفة إن الجانب التركي ينوي تبنّي "العراقية" من جوانب عدّة، ابرزها الدعم المالي بعد أن تخلّت عنها بعض الدول الخليجية.

ولم تكن تركيا وحدها في مرمى الانتقاد العراقي.. ونشرت صحيفة "المدى" عنواناً يقول "إن بغداد منزعجة من الجوار". كما نشرت تحذير مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي، للجانب الإيراني من استمرار إطلاق تصريحاته التي تعد تدخلاً في الشأن الداخلي. فعلى خلفية تصريحات السفير الإيراني ببغداد حول ان بلاده ترفض الاقاليم والفيدراليات في العراق. اعتبرت مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء ان حديث السفير الايراني مرفوض جملة وتفصيلاً، لان مسألة الاقاليم لا تخصها بل هي عراقية صرفة حددها الدستور.

وترى افتتاحية صحيفة "الدستور" في تغيير اسم "المؤتمر الوطني" الى "لقاء القيادات السياسية" هو بحد ذاته اشبه بأطلاق رصاصة الرحمة على الازمة السياسية، لينهي الامال في النجاح المتوقع في تسوية جميع الخلافات. وترى الصحيفة ان الاختلاف يبدو واضحاً بين الدعوة الى مؤتمر وطني عام كان الهدف منه احتواء مجمل الخلافات وتصحيحها في سلة واحدة وبين العودة الى مايشبه المبادرات السابقة التي اقتصرت ايضاً على قيادات الكتل السياسية وتحولت فيما بعد الى اجتماعات روتينية لم تتوصل الى حلول، بل كانت بعضها تعميقاً للخلاف وترسيخه.

XS
SM
MD
LG