روابط للدخول

الشهرستاني: 7% معدل النمو الاقتصادي في العراق


نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني

نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني

إختتم وفدٌ حكومي عراقي برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني وعضوية عدد من الوزراء زيارة رسمية الى جمهورية التشيك بعد توقيع مذكرة تفاهم.
وطبقاً لمذكرة التفاهم التي وقعت بين وزارتي الصناعة في البلدين، فقد تم الاتفاق على ان تقوم إحدى الشركات التشيكية ببناء مصفى للنفط في جنوب العراق، وجرى توقيع اتفاق تعاون مشترك في مجالات الدفاع والأمن، فضلاً عن وجود شركات تشيكية عاملة مختصة بترميم الآثار حالياً في العراق.

وقد حث الشهرستاني الشركات التشيكية على الدخول بقوة في سوق العمل في بلاده، وقال في حديث خاص باذاعة العراق الحر في براغ أثناء زيارته إن الجانبين بحثا سبل تطوير العلاقات الاقتصادية في مجالي الصناعة والطاقة بين البلدين، مؤكداً رغبة العراق في دخول الشركات التشيكية للعمل فيه، خصوصاً في مجال بناء مشاريع عملاقة في البتروكيماويات، والحديد والصلب، واضاف أن وزارة النفط بصدد بناء أربعة مصافٍ للمشتقات النفطية في كربلاء وكركوك وميسان والناصرية بطاقة 750 ألف برميل يوميا.

وأشار الشهرستاني في كلمة له خلال افتتاح المنتدى التشيكي- العراقي لرجال الأعمال الى أن العراق بعد جولات التراخيص النفطية قادر خلال السنوات الست المقبلة ليكون في طليعة الدول المنتجة والمصدرة للنفط عالميا. وأضاف ان معدل النمو الاقتصادي في العراق بلغ خلال السنوات الخمس الأخيرة 7% وسيواصل الزيادة ما يشجع الشركات الأجنبية ومنها التشيكية على دخول السوق العراقية وكشف عن ان بلاده تتجه لتطوير الصناعات البتروكيماوية، وافتتاح ميناء جديد في مياه الخليج في 27 من الشهر الحالي.

وفي الشأن النفطي ايضا لكن على صعيد مغاير، او ربما لتحذير الشركات النفطية التشيكية من توقيع عقود مع حكومة إقليم كردستان العراق، قال الشهرستاني أن الحكومة الاتحادية تعتزم إجراء محادثات نهائية مع اكسون موبيل بشأن اتفاق الشركة مع حكومة الإقليم للتنقيب عن النفط، حسب قول الشهرستاني الذي أكد أيضاً على ان الشركات التشيكية مدعوة للمشاركة في مشاريع الطاقة الكهربائية ايضا والتي تم أخيرا توقيع عقود بشأنها ستوفر 20 ميغاواط اضافية.

وعلى الصعيد السياسي تطرق نائب رئيس الوزراء العراقي الى الاوضاع في سوريا مدافعا عن موقف بلاده منها وضرورة البحث عن السبل السلمية لحلها، وقال ان العراق مستمر في جهوده من اجل تقريب وجهات النظر بين النظام السوري وقوى المعارضة لتحقيق الهدف المنشود، مؤكدا في الوقت نفسه ان النصر سيكون حليف الشعوب.
وفي شأن إقليمي آخر تطرق الشهرستاني الى التصعيد النووي في المنطقة مشيرا في ذلك الى القدرات النووية الإسرائيلية وبأنها تقف وراء التوتر الناجم عن هذا التصعيد.

XS
SM
MD
LG