روابط للدخول

مراقبون في النجف يذكّرون الساسة بوعودهم


إحتجاج في النجف

إحتجاج في النجف

إستذكاراً لتظاهرات الإحتجاج التي انطلقت في العراق قبل عام، دعا مراقبون في النجف الساسة العراقيين الى ترك الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية، وتحقيق الوعود التي قطعوها على انفسهم في توفير الخدمات للمواطنين.

ويقول الاعلامي احمد عبد فرمان ان على السياسيين ترك مطالبهم ومصالحهم الحزبية والفئوية والالتفات الى مطالب المواطن العراقي والعمل على تحقيقها، اذ لازالت تلك الوعود حبراً على ورق.
ويدعو الناشط السياسي ابراهيم الخفاجي المواطن العراقي الى تجديد مطالبة الحكومة عبر الخروج بتظاهرات سلمية، عسى ان تذكر وعودها، محملاً في الوقت نفسه المواطنين المسؤولية في عدم تحقيق تلك الوعود، مضيفاً:
"انا احمل المواطن العراقي كل المسؤولية في عدم الحصول على مطالبهم، استغرب على شعب يخرج بالملايين لاحياء الزيارات ولا يخرج للمطالبة بتحقيق الاصلاح، في حين ان ثورة الحسين كانت من اجل الاصلاح".

وكانت لمثقفين آخرين آراء مختلفة، فمع إن الصحفي محمد جاسم يؤيد نيل المطالب عبر تظاهرات سلمية، لكنه يقول انه لا يحبّذ خروج مظاهرات في الوقت الراهن، مشيراً الى ان ذلك يزيد من تأزّم الوضع السياسي في البلاد، ويزيده تعقيداً، وسيتم استغلاله بشكل سيء من قبل السياسيين.
ويرى المراقب للشأن السياسي حسن علي ان التجاذبات السياسية والمواقف السلبية من قبل بعض الكتل تجاه الحكومة وعملها كان عائقا اساسيا في تحقيق تلك المطالب، لافتاً الى ان الحكومة أظهرت جدية في تحقيق تلك المطالب، الا ان عدم التوافق والانسحاب المستمر من قبل بعض الكتل ومقاطعتها للعملية السياسية اثر كثيراً على عمل الحكومة.

ويقول المواطن ابو صفاء ان عدم تحقيق الاساسيات من المطالب البسيطة تولّد احباطاً مستمراً، مشيراً الى انه قرر عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة بسبب فقدانه الثقة تجاه الحكومة.

وكانت معظم المحافظات العراقية شهدت في 25 من كانون الثاني في العام الماضي تظاهرات شعبية واسعة طالبت الحكومة بعدة مطالب كان اولها توفير الخدمات الاساسية.

XS
SM
MD
LG