روابط للدخول

نواب مصر يؤدون القسم في أول برلمان بعد الثورة


جلسة الإفتتاح في برلمان مصر الجديد

جلسة الإفتتاح في برلمان مصر الجديد

في لحظة مثول الرئيس المصري السابق حسني مبارك داخل قفص الاتهام، كان نواب أول برلمان مصري بعد ثورة 25 يناير يقفون لأداء القسم البرلماني، بينهم أعضاء جماعة الأخوان المسلمين التي كانت محظورة بالأمس القريب، والسلفيين وأبرز وجوه معارضة النظام السابق.

رئيس البرلمان، أكبر الأعضاء سنا محمود السقا، النائب الوفدي حيّا في الجلسة الافتتاحية أرواح شهداء الثورة، فيما ارتدى نحو 70 نائباً أوشحة صفراء كتب عليها لا للمحاكمات العسكرية.
وشهد أداء القسم البرلماني مخالفة بعض النواب لنص القسم وإضافة بعض العبارات، مثل "بما لا يخالف شرع الله" و"أداء الصلاة واحترام شهداء ثورة 25 يناير" لنص القسم، ونبّه رئيس الجلسة إلى حذف الإضافات من المضبطة.

في هذه الأثناء خرجت مسيرة دعت إليها جبهة الإبداع، والقوى السياسية المصرية من دار الأوبرا وحتى مبنى البرلمان، وخرج النواب لاستقبال التظاهرة التي ضمت كبار الفنانين والمفكرين والمبدعين والشخصيات العامة، وحملت مطالب كان أبرزها محاكمة المتسببين في قتل ضحايا الثورة والأحداث اللاحقة، وتشكيل لجنة وطنية لصياغة دستور مصر العصرية، ودعم حرية الفكر والإبداع.

ووسط تواجد أمني مكثف، أرجأت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت، محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم في قضايا قتل المتظاهرين واستغلال النفوذ وتصدير الغاز إلى إسرائيل، إلى جلسة الثلاثاء، واستمعت المحكمة إلى مرافعة الدفاع عن المتهم الخامس حبيب العادلي في القضية، فيما لا زالت أصداء مرافعة محامي مبارك فريد الديب تتردد في أنحاء مصر والعالم، بعد إشارته إلى أن موكله ما زال يتمتع بصفة رئيس الجمهورية حتى الآن لأنه لم يوقع على مستند يفيد باستقالته من منصبه، مطالبا بتشكيل محكمة خاصة لمحاكمته طبقا للدستور، حسب قوله.

وفي القاهرة طالب وزراء الخارجية العرب بتشكيل حكومة وحدة وطنية في سوريا، وقرروا تمديد مهمة فريق المراقبين العرب، وكان المراقبون قد عرضوا تقريرهم على اللجنة الوزارية العربية.
لم ينته اليوم في القاهرة فهو سيتواصل مع استعدادات المصريين للاحتفال بالذكرى الأولى لثورة يناير لكن على طريقتهم.

XS
SM
MD
LG