روابط للدخول

صحيفة بغدادية: توتر بين وزارة الداخلية وكتائب حزب الله


تحدثت صحيفة "المدى" عن توتر يخيّم على العلاقات بين وزارة الداخلية وكتائب حزب الله العراقية، وهي احدى الفصائل المسلحة التي رفضت ترك سلاحها برغم انسحاب القوات الأميركية من العراق، بذريعة غموض مستقبل البلاد. وتشير الصحيفة الى امتلاك الكتائب أسلحة ثقيلة لا تريد تسليمها إلى الدولة، إلا بعد اطمئنانها على وضع العراق، وبحسب مصادر مقربة من الكتائب. وتضيف "المدى" ان المصادر طالبت وكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الخفاجي بالاعتذار على خلفية انتقاده لاستمرار الكتائب بحمل السلاح. وتنقل الصحيفة عن القيادي في كتائب حزب الله العراقية جمعة العطواني قوله ان تصريح الخفاجي لم يكن في محله، لان وزارته تعرف بأن الكتائب وجهت أسلحتها ضد القوات الأميركية، ولم يشهد العراق اي خرق من قبلها، وحتى لا يوجد لديها اي معتقل في السجون العراقية، بحسب تعبير العطواني للصحيفة.

وعن ترقيات ضباط في وزارة الدفاع، تنقل صحيفة "الدستور" عن مصدر رفيع في وزارة الدفاع قوله بأن فوضى عارمة اعترت الوزارة عقب وصول كتب متتالية بترقية ضباط مقربين من الحكومة وخارج السياقات العسكرية، واضافت الصحيفة بان قيادة عمليات بغداد قررت تغيير المتحدث الرسمي بأسمها الفريق قاسم عطا، ونقله خارج قيادة العمليات، ولم يتم تسمية البديل عن عطا لحد الآن، إلا ان مصدراً في عمليات بغداد عزا سبب النقل الى ان قاسم عطا أصبح برتبة فريق.

وتكتب صحيفة "المستقبل العراقي" ان الأزمة التركية العراقية لا تزال تلقي بظلالها على المشهد السياسي، وما عقد الموقف الدبلوماسي بين أنقرة وبغداد هو قصف السفارة التركية في العراق، حين بدا الأمر وكأنه مدبر من قبل جهة سياسية. لكن الصحيفة تلفت الى ما شكله رجال الأعمال والمستثمرون الأتراك من لوبي ضاغط على حكومة اردوغان من اجل ادامة العلاقات السياسية الجيدة مع الحكومة والتحالف الوطني. وتبيّن الصحيفة ان نسب التبادل التجاري بين البلدين وصلت لسقف 14 مليار دولار ومتوقع لها ان تتجاوز 20 مليار للعام 2012. وهي اكبر نسب تعامل اقتصادي للجانب التركي مع الدول المحيطة به وتؤمن موارد اقتصادية عملاقة وطموح اقتصادي سيحقق نمواً اقتصادياً مطرداً لا يمكن التفريط به مقابل ملفات خاصة كملف الهاشمي او تبني جهة قومية او دينية.


XS
SM
MD
LG