روابط للدخول

صحيفة كويتية: مقايضة ايرانية تركية بشأن العراق


تحت عنوان "مقايضة تركية – إيرانية" أوردت صحيفة "الوطن" الكويتية ما كشفت عنه مصادر سياسية عراقية من أن التصعيد الأخير بين أنقرة وبغداد جاء على خلفية موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في رسالة وجهها إلى القيادة الإيرانية بإمكانية دعم موقف الرئيس السوري بشار الأسد مقابل تغيير رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وأشارت المصادر في حديثها للصحيفة الكويتية أن رد المالكي على تصريحات اردوغان كان بالإعلان عن اعترافات جديدة تدين نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، كما اعتبرت المصادر أن تحول لهجة المفاوضين في القائمة "العراقية" مؤخراً بالإفصاح عن رغبتهم في تغيير المالكي قد جاء نتيجة للتفاهم التركي-الايراني المذكور، وبحسب "الوطن" الكويتية.
فيما نقلت صحيفة "الحياة" السعودية تهديد زعيم صحوة العراق الشيخ احمد أبو ريشة بتجديد السعي إلى تحويل محافظة الأنبار إلى إقليم إذا لم تنفذ كل المطالب التي وضعها شيوخ المحافظة على طاولة رئيس الوزراء نوري المالكي. لفتت الصحيفة إلى أن بعض الأطراف السنية بدأت تتحدث صراحة عن إنشاء دولة مستقلة في المنطقة الغربية، عازية رفع سقف مطالبها إلى ما تسميه بطائفية رئيس الوزراء والأحزاب الشيعية الأخرى وارتباطها بإيران.
أما الكاتب علي الصفدي وفي مقال في صحيفة "الرأي" الأردنية فيرى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي يتصرف وكأنه يعيش بعيداً عن واقع العالم العربي. فكيف لقمة بغداد أن تعقد في الظروف العربية الراهنة التي يسودها الانقسام واختلاف المواقف حول ما يجري على ساحاتها الشعبية.
فالوضع السوري وحده يشكل وضعاً انقسامياً بين العراق نفسه الذي يدعم ويساند النظام السوري وبين أغلبية الدول العربية التي تدين أعمال العنف في سوريا.
في حين رأت صحيفة "الوطن" العمانية أن هناك ثلاثة أشياء تدفع باتجاه انحدار الوضع في العراق، وهي الطائفية، وتفكك العملية السياسية القائمة، إضافة إلى عدم استعداد أطراف هذه العملية للخروج بالعراق من أزمته الحالية.
وعلى الرغم من اعتراف القادة العراقيين بأضلاع هذا المثلث وخطورته على أمن بلدهم واستقراره، (كما تقول الصحيفة العمانية) غير انه ليس ثمة ما يشير في الأفق إلى أنهم بصدد إعادة صياغة العملية السياسية بما يتناسب مع الوضع العراقي الصعب.

XS
SM
MD
LG