روابط للدخول

خيارات علاوي تزيد المخاوف من فشل المؤتمر الوطني


Iraq -- Iyad Allawi, leader of the Iraqi List, speaks to the press in Baghdad, 15Feb2011

Iraq -- Iyad Allawi, leader of the Iraqi List, speaks to the press in Baghdad, 15Feb2011

أثارت الخيارات التي طرحها زعيم القائمة العراقية لحل الازمة ردود فعل ومخاوف من دخول نفق مظلم مع اجماع الكل على ان المؤتمر الوطني فرصة اخيرة.

الخيارات الثلاث التي طرحها زعيم "القائمة العراقية" إياد علاوي للخروج من الأزمة السياسية في حال فشل المؤتمر الوطني المرتقب، أثارت ردود فعل ومواقف متباينة في الأوساط السياسية والبرلمانية، لكنها في الوقت نفسه جاءت لتزيد من الهواجس والمخاوف من دخول الأزمة في نفق مظلم في ظل إجماع الكتل السياسية على أن المؤتمر المقبل هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ العملية السياسية.
وقال علاوي خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد الأربعاء، إن "القائمة العراقية تدعم عقد المؤتمر الوطني العام للقوى السياسية بقوة، إلا أنها لن تحضر اجتماعات لا طائل منها كما حصل في السابق".
وأعلن علاوي أن قائمته تطرح 3 خيارات في حال فشل المؤتمر، الأول تشكيل حكومة جديدة تعد لإجراء إنتخابات مبكرة، والثاني أن يقوم التحالف الوطني بتسمية رئيس وزراء جديد بدلا عن المالكي والخيار الثالث هو العمل على تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية تستند إلى تنفيذ إتفاقات أربيل كاملة على حد تعبيره.
عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج رأى أن تصريحات علاوي لم تكن موفقة وشروطه تعجيزية، منتقدا نظرة علاوي السوداوية للعملية السياسية منذ سنوات.
ائتلاف الكتل الكردستانية وفي بيان أصدره عقب اجتماع عقده رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مع أعضاء مجلس النواب العراقي من كافة الكتل الكردستانية، أكد على دعم عقد المؤتمر الوطني المرتقب. وأكد التحالف الكردستاني على لسان المتحدث باسمه النائب مؤيد طيب أن الحديث عن فشل المؤتمر الوطني سابق لأوانه وعلى كافة الكتل السياسية توفير الأجواء الملائمة لإنجاحه.
النائب عن كتلة العراقية عثمان الجحيشي وفي حديثه لإذاعة العراق الحر أكد دعم العراقية وزعيمها للمؤتمر الوطني المنتظر على أن يكون هناك تفعيل لاتفاقية اربيل، وشراكة حقيقية وليست ورقية على حد تعبيره، مشددا على أهمية المؤتمر لأنه يشكل الفرصة الأخيرة للكتل السياسية لإنقاذ البلاد وإذا ما فشل المؤتمر فهناك الخيارات الثلاث التي طرحها علاوي.
ويرى المتحدث باسم التحالف الكردستاني النائب مؤيد طيب أن الشروط والمطالب التعجيزية والغير واقعية التي تتقدم بها كل من العراقية ودولة القانون والاتهامات المتبادلة هي محاولة لإفشال المؤتمر الوطني الذي يعتبره المحاولة الأخيرة لإنقاذ العملية السياسية في العراق، خاصة في ظل غياب الاتفاق والتوافق بين القوى السياسية داخل مجلس النواب ومجلس الوزراء وعدم اعتراف هذه القوى بقرارات المحكمة الاتحادية ما يعني بحسب رأي طيب أن البلاد تتجه إلى فراغ سياسي وتشريعي وقانوني.
النائب عن كتلة العراقية عثمان الجحيشي يرى أن هناك مخاوف لدى العراقية وكتل سياسية أخرى من فشل المؤتمر الوطني، خاصة وأن نتائج المؤتمرات واللقاءات السابقة بقيت حبرا على ورق ولم تنفذ، في إشارة إلى اتفاقية اربيل، وعدم التزام الحكومة العراقية بتنفيذ بنودها ما دفع العراقية إلى الاستمرار في مقاطعة جلسات مجلسي النواب والوزراء. محذرا في الوقت نفسه من التصعيد الإعلامي وعرض اعترافات جديدة لأفراد حماية نائب الرئيس طارق الهاشمي.

إلا أن النائب عن دولة القانون عدنان السراج وخلال حوار أجرته معه إذاعة العراق الحر بين أنه من غير الممكن تطبيق كافة بنود الاتفاقيات، والمهم أن اتفاقية اربيل نجحت في تشكيل الحكومة وإخراج العملية السياسية من عنق الزجاجة على حد تعبيره، مؤكدا أن جميع الكتل السياسية أبدت استعدادها للمشاركة في المؤتمر الوطني وستعقد لقاءا الأحد المقبل.
المحلل السياسي واثق الهاشمي يتوقع أن تتوصل الكتل السياسية إلى حلول يصفها بالعرجاء لحين إجراء انتخابات جديدة. ويرى الهاشمي أن الخيارات التي طرحها علاوي ليست بالجديدة لكنه يستبعد أن يتم سحب الثقة عن المالكي أو تتمكن أي كتلة سياسية من تشكيل حكومة أغلبية، محذرا في الوقت نفسه من تداعيات تدخل أطراف إقليمية ودولية لإنقاذ البلاد.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي..

XS
SM
MD
LG