روابط للدخول

ردود فعل متباينة في العراق على تقرير الغارديان


ام تحمل صورة ابنها السجين، ساحة التحرير، بغداد، تموز 2011

ام تحمل صورة ابنها السجين، ساحة التحرير، بغداد، تموز 2011

ذكرت صحيفة الغارديان إن التعذيب في السجون والفساد في الأجهزة الأمنية أصبح صناعة تدر الملايين وهو ما اثار ردود فعل متباينة بين مؤكد وناكر.

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن التعذيب في السجون والفساد في الأجهزة الأمنية أصبح صناعة تدر الملايين على المسؤولين الحكوميين.
وقد أثار هذا الكلام ردود فعل متباينة على الساحة العراقية بين من يرفض هذه الصورة،ويعدها استهدافا سياسيا، ومن يقول إنها أمر واقع لا يختلف عليه اثنان.
بعد نحو تسع سنوات من التغيير مازالت موضوعة الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان في العراق تشكل مادة للجدل ليس على المستوى المحلي فقط وإنما على المستوى العالمي أيضا، حيث تواصل الصحافة العالمية نشر صور عن العراق توصف عراقيا بانها شديدة القتامة بل ويذهب بعض المراقبين إلى وصف ما ينشر في الإعلام العالمي بأنه استهداف للتجربة السياسية في العراق، كما جرى مؤخرا مع صحيفة الغارديان البريطانية التي قالت إن التعذيب في السجون والفساد في الأجهزة الأمنية أصبح صناعة تدر الملايين على المسؤولين الحكوميين.
و يصف مستشار رئيس الوزراء عادل برواري ما ذهبت إليه الصحيفة البريطانية بأنه مبالغ فيه بدرجة عالية.

ويقول برواري لاذاعة العراق الحر إن ما ينشر عن الوضع في العراق الآن هو نتاج لحرية الإعلام السائدة على الساحة العراقية، مشيرا إلى أن إبراز السلبيات فقط ليس منصفا.
وكانت الغارديان قد نشرت مؤخرا تحقيقا صحفيا من بغداد أشارت فيه إلى أن الفساد في العراق تحول إلى تجارة مربحة حيث يتم شراء المناصب الأمنية والعسكرية بالمال ، وان المعتقلين يتعرضون لمختلف أنواع التعذيب كي يدفع ذويهم الرشى للتخفيف من عمليات التعذيب التي يتعرضون لها.
لكن برواري يؤكد أن السجون العراقية مفتوحة وخاضعة لمراقبة جهات عديدة محلية ودولية.
من جانبه يقول رئيس القسم السياسي في صحيفة المشرق البغدادية عبد الأمير المجر إن الفساد والتعذيب في السجون أمر واقع في العراق ولم يعد خافيا على احد.
إلا أن المجر يقول في الوقت ذاته إن تركيز سائل الإعلام العالمية وخاصة في بريطانيا والولايات المتحدة على القضايا السلبية في العراق يحمل أهدافا سياسية.

XS
SM
MD
LG