روابط للدخول

صحيفة: خيارات العراقية مطالب وليس حلول


تابعت الصحف البغدادية خبر استمرار القائمة "العراقية" في مقاطعة جلسات مجلس الوزراء والنواب. أما خيارات "العراقية" الثلاثة التي أعلنت عنها كمسارات بديلة لاحتواء تداعيات فشل المؤتمر الوطني في حال انعقاده، فرأت فيها صحيفة "الدستور" أنها أشبه ما تكون بمطالب وليس خيارات، لاسيما الثالث المتعلق بتشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية وفقا لبنود اتفاقية اربيل.
ويقول رئيس تحرير الصحيفة باسم الشيخ في المقال الافتتاحي إن الخيارات الثلاثة وعلى الرغم من أنها قد تبدو في نظر العراقية كمفاتيح حلول، ستكون أيضا مدخلاً للمشكلات إذ ليس هناك ضمانات بأن تؤدي هذه الاحتمالات إلى استقرار سياسي لان المشكلة لم تعد في الأشخاص بل تحولت إلى منظومة تدعمها ثقافة الاستحواذ وعدم القبول بمشاركة الآخرين، وهو ما لا ينبئ بحل جدي للازمة الخانقة، حسب رئيس تحرير الصحيفة.
وكتبت صحيفة "المستقبل العراقي" أن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، يعاني عزلةً حقيقيّة في إقليم كردستان".
نقلت الصحيفة عن مصدر وصفته ب (المقرّب من أجهزة أمن إقليم كردستان) أن الهاشمي يعاني قلقاً شديداً بعد أن سافر الرئيس جلال طالباني للعلاج، وقلّ اهتمام رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني به بعدما شهدت الآونة الأخيرة مرحلة انفراج سياسيّة بين "العراقيّة" ودولة القانون. وتابع المصدر بأن الفريق الأمني المرابط في منزل طالباني في منطقة دوكان لا يسمح للهاشمي بالمغادرة، ولا يسمح له أيضاً باستقبال ضيوف لاسيما بعد أن تسرّبت أنباء لحكومة الإقليم بأن الهاشمي ينوي استقبال أشخاص مقرّبين من عزة الدوري ما سبّب إحراجاً للجانب الكردي مع الحكومة المركزيّة، وعلى ذمة صحيفة "المستقبل العراقي".
من جانب آخر، كشفت مصادر دبلوماسية لصحيفة "المدى" عن أن طاولة السفير العراقي في دمشق تزدحم بطلبات النقل إلى دول أخرى، في محاولة للعديد من موظفي السفارة العراقية تدبر عمل في أي بعثة دبلوماسية أخرى أو العودة إلى البلاد قبل الانهيار الكامل للوضع في سوريا.
وأوضحت المصادر أن الموافقة على نقل الدبلوماسيين العراقيين قد تضع بغداد في حرج أمام الحكومة السورية التي تطلب من العراق أقصى درجات المساعدة الممكنة في ظل عزلة سياسية واقتصادية بات يفرضها المجتمع الدولي عليها بالتعاون مع أطراف عربية وإقليمية، وحسب ما نشر في صحيفة "المدى".

XS
SM
MD
LG