روابط للدخول

صحيفة كويتية: مباحثات لتشكيل كونفدرالية سنية - كردية


تناولت صحيفة "الوطن" الكويتية خبراً حول مباحثات بين قيادات سنية عربية مع قيادة كردية بشأن إمكانية صوغ تحالف يتيح تغيير الواقع السياسي والجغرافي في العراق والحد من احتكار الأحزاب الشيعية للسلطة ومواجهة النفوذ الإيراني المتنامي في البلاد. اذ نقلت الصحيفة عن مصدر عراقي قوله ان شخصيات سنية طرحت افكاراً جديدة لتشكيل كونفيدرالية سنية – كردية تتكون من انضمام الأقاليم السنية التي أعلن عن الشروع بإقامتها الى اقليم كردستان والدخول في انتخابات مبكرة في اطار لائحة عربية – كردية مشتركة للحصول على أكبر قدر من أصوات الناخبين وتشكيل الكتلة الأكبر في مجلس النواب المقبل. وأضاف المصدر للصحيفة الكويتية ان الأفكار المطروحة تتضمن تولي رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني رئاسة الكونفيدرالية المرتقبة على أن يتم منح رئاسة الحكومة او رئاسة الجمهورية لشخصية سنية.

فيما جدد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي نفيه للاتهامات التي وجهت اليه معتبراً اياها باطلة وغير مشروعة ومفبركة لأغراض سياسية، هدفها اسقاط كل السياسيين المعارضين لسياسة رئيس الوزراء نوري المالكي. هذا النفي جاء في حوار مطوّل اجرته صحيفة "الاهرام" المصرية مع الهاشمي، موضحاً انه وجوده في كوردستان ليس هروباً بل هو بأمر إداري صادر عن رئاسة الجمهورية. وفي الاطار نفسه التقت الصحيفة المصرية بالناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الذي رأى في سيناريوهات سحب الثقة أو حل حكومة المالكي خلقاً لأزمة سياسية جديدة. مضيفاً الدباغ انه ليس من السهل تشكيل حكومة جديدة، في اشارة الى الوقت الذي استغرقوه من أجل تشكيل الحكومة الحالية. كما ان حل الحكومة وتشكيل أخرى سيعرض البلاد لأزمات كثيرة وسيؤخر العراق. مستدركاً الدباغ في حديثه مع الصحيفة بان هذا لا يعني أنه ليس هناك من يفكر في إحداث هذا النوع من التغيير.

ويرى الكاتب جاسم الشمري في عمود بصحيفة "الدستور" الاردنية ان مشكلة المالكي مع علاوي، والمطلك، والقائمة "العراقية" لا يمكن أن تنتهي باجتماع. مشيراً الى ان المؤتمر الوطني وخلال انعقاده، سيشاهد العالم عبر شاشات التلفاز، ابتسامات ومجاملات، وخطب وحدوية، واتفاقات كلامية وبروتوكولية، لا وجود لها على ارض الواقع، وهذا هو الزلزال الحقيقي المستمر في العراق الجديد.

XS
SM
MD
LG