روابط للدخول

العرب وخبرة العراق في التحوّل نحو الديمقراطية


أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر "الإصلاح والإنتقال نحو الديمقراطية" في بيروت.

أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر "الإصلاح والإنتقال نحو الديمقراطية" في بيروت.

تسعى الامم المتحدة الى دعم الدول التي تشهد عملية تحوّل سياسي في المنطقة العربية، او ما يعرف بدول "الربيع العربي"، بالمساعدات التي تمكّنها من بناء تجارب ديمقراطية ناضحة وحيوية، سواء من خلال مدها بخبرة مؤسسات وهيئات المنظمة الدولية نفسها أو عبر تقديمها خبرات الدول الاخرى التي شهدت ظروفاً مماثلة من التحوّل نحو الديمقراطية.

اولى مفردات هذا المسعى الأممي تمثّل بمؤتمرٍ عُقِدَ في العاصمة اللبنانية بيروت يومي 15 و 16 من الشهر الحالي تحت عنوان "الاصلاح والانتقال نحو الديموقراطية"، بحضور أمين عام الامم المتحدة بان كي مون وعدد كبير من المسؤولين العرب والاجانب المعنيين بعملية التحوّل الديمقراطي، او ممن يملكون خبرة في هذا المجال.
وتقول الامم المتحدة ان المؤتمر يهدف الى وضع خبرات عاشتها دول شهدت حروباً اهلية وحكاماً مُتسلطين وحققت انتقالاً ناجحاً الى الديموقراطية في تصرف الديموقراطيات العربية الناشئة، ولكن الى أي مدى يكون هذا المسعى قابلاً للتطبيق في ظروف كالتي تعيشها الدول العربية في الوقت الحاضر؟

وفي معرض رده عل هذا السؤال يقول عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد عامر حسن فياض ان الديمقراطية تكون موضوعية عندما تتوفر لها مستلزمات النجاح الضرورية التي يرى انها غير متوفرة الآن في دول الربيع العربي، مشيراً في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان معظم الدول العربية لا تزال تعاني من سيطرة النموذج السياسي لمرحلة ما بعد الاستقلال عن السيطرة الاجنبية، هو نموذج فشل في تحقيق الديمقراطية والحرية لشعوب المنطقة.

من جهته يشيد عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي عماد يوحنا بمبادرة الامم المتحدة لكنه يقول انها جاءت متأخرة.
ويدعو يوحنا المنظمة الدولية ودول المنطقة الى الافادة من التجربة العراقية في التحول من النظام الشمولي الى بناء آخر ديمقراطي.

XS
SM
MD
LG