روابط للدخول

صحيفة سعودية: تفجيرات تنذر بتدويل الملف الأمني العراقي


الملف الامني كان الابرز في اشارة الصحف العربية الى الشأن العراقي. حتى ان صحيفة "الوطن" السعودية قالت في عنوان لها "تفجيرات وهجمات مسلحة تنذر بتدويل الملف الأمني العراقي"، ونقلت الصحيفة عن عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب حامد المطلك ان لجنتهم عازمة على استجواب قادة أمنيين للوقوف على أسباب تراجع الملف الأمني، وذلك خشية احتمال صدور قرار دولي في حال عجز الحكومة عن حماية المواطنين.

فيما اشارت الصحف الكويتية الى وجود أيادٍ وأطراف استخباراتية تحرك أعمال الفوضى والتخريب في الكويت التي يقوم بها بعض المدعين بأنهم من فئة البدون، وذلك من خلال الاتصال والتنسيق مع عراقيين أحدهما في العراق والآخر في بريطانيا، بحسب صحيفة "الشاهد". وفي هذا الاطار كشف مصدر امني كويتي للصحيفة عن انتماء تلك الأطراف إلى حزب البعث والاخوان المسلمين محاولين خلال الفترة الماضية نقل الفوضى إلى دول الخليج، لتحويل الانظار عن الفوضى التي تعاني منها بعض الدول العربية. مشيراً ايضاً إلى ان تلك الشخصيات لديها عملاء في الكويت من فئة البدون المنتمين سابقاً إلى الجيش الشعبي العراقي والبعثيين، وبقايا ما وصفتهم الصحيفة بالخونة الذين زرعهم نظام صدام حسين في الكويت إبان غزوه عام 1990.

وفي مقالات الرأي وصفت الكاتبة شذى الجبوري رئيس الحكومة نوري المالكي بانه ينتهج "سياسة التسويف والاسقاط". وتقول الجبوري في عمود بصحيفة "الحياة" السعودية إن المالكي حتى الآن يبدو قد نجح في التخلص من خصومه الأقوياء وقصم ظهر القائمة "العراقية"، ما يعني أنه سيخرج من هذه الأزمة أقوى من السابق. ومن المتوقع أن يستغل مقاطعة "العراقية" لإلغاء دور البرلمان والتفرد بشكل مطلق بالمؤسسات المهمة مثل مفوضية الانتخابات. وفي المقابل يقدم المالكي تنازلات رمزية، وهي تنازلات (بحسب الكاتبة) محدودة تخفي الجوهر الحقيقي لسياسة "التسويف" التي طالما استخدمها. مشيرة الى أن المالكي يبدو انه بدأ بتطبيق هذه السياسية مع مجالس المحافظات السنّية التي طالبت وهددت بإقامة الأقاليم، وأنه سيضع خطة لتحويل الكثير من صلاحيات الحكومة المركزية إلى الحكومات المحلية، لكن التنفيذ يبقى كله في رحم المجهول.

XS
SM
MD
LG