روابط للدخول

صحيفة بغدادية: ضغوط أميركية هائلة لإنجاح المؤتمر الوطني


الى جانب الاشارة للهجمات التي شهدتها محافظتا الانبار وصلاح الدين، تناقلت صحف بغداد ليوم الاثنين ايضاً خبر رفض الهيئة العامة في محكمة التمييز الاتحادية طلب الهاشمي بنقل الدعوى المقامة ضده من بغداد الى كركوك. والملفت للانتباه ان جريدة "الصباح" المقربة من الحكومة ابتعدت في متن الخبر عن توصيف طارق الهاشمي كنائب لرئيس الجمهورية، على عكس ما ورد في الصحف الاخرى، التي تابعت بدورها ايضاً مجريات الاجتماع التحضيري للمؤتمر الوطني.

وفي هذا السياق نقلت صحيفة "العالم" عن مصدر قوله ان هناك ضغوطاً هائلة يمارسها الجانب الأميركي على الرئاسات الثلاث، من أجل إنجاح المؤتمر الوطني، وتصفية الخلافات خلال هذا الشهر. لافتاً إلى أن دخول الأميركيين بقوة على خط المؤتمر، جاء بعد أن تحول الملف العراقي إلى ورقة حمراء بيد الجمهوريين، يشهرونها باستمرار بوجه الديمقراطيين، بداعي أنهم انسحبوا مبكراً من العراق وتركوه يواجه مصيراً خطيراً. اما تغيّر اللهجة التركية، باتجاه الضغط على زعيم الكتلة "العراقية" أياد علاوي للتفاهم مع الكتل الأخرى، فرجّح المصدر نفسه (الذي لم يُفصح عن اسمه) أن يكون السبب هو الضغوط الأميركية نفسها، فضلاً عن خوف أنقرة على استثماراتها في العراق، والتي تبلغ نحو 17 مليار دولار.

في حين ابرزت الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" ما كشفت عنه اللجنة المالية في مجلس النواب من ان اليومين المقبلين سيشهدان اقرار زيادة رواتب المتقاعدين 70 الف دينار بادراجها ضمن موازنة عام 2012. وفي تصريح لـ"الزمان" بيّن عضو اللجنة عبد الحسين الياسري ان الزيادة يتم تغطية مبالغها من فائض اسعار النفط والاموال المدورة من الاعوام السابقة.

من جانب آخر، كان لصحيفة "المشرق" حوار وصفته بالمثير مع الشيخ مهدي الصميدعي، رئيس هيئة إفتاء أهل السُنّة والجماعة في العراق. وفي جانب من هذا الحوار اشار الصميدعي الى الشأن السوري، موضحاً أنه عاش في سوريا ثلاث سنوات لكنه لم يسمع من سوري واحد انه يعاني من اضطهاد حكومي اطلاقاً، مع انهم يتكلمون بكل صراحة وشجاعة، بحسب تعبيره. ملفتاً ايضاً الى عدم امكان التمييز بين سني أو شيعي فكلهم يتكلمون بلسان واحد.

XS
SM
MD
LG