روابط للدخول

مؤتمر عراقي لتدويل جرائم النظام السابق


مختصون من وزارة حقوق الإنسان يوثقون معلومات عن ضحايا مقبرة جماعية في العراق.

مختصون من وزارة حقوق الإنسان يوثقون معلومات عن ضحايا مقبرة جماعية في العراق.

شهدت العاصمة البريطانية لندن أعمال مؤتمر تدويل جرائم النظام السابق، بحضور رسمي من الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق، وبرلمانيين عراقيين، وممثلي منظمات وهيئات إنسانية بريطانية ودولية.
ويأتي المؤتمر الذي افتتح (الخميس) ضمن سلسلة فعاليات تقيمها وزارة حقوق الإنسان للتعريف بجرائم النظام السابق ضد الإنسانية، وبضمنها المقابر الجماعية وعمليات الأنفال وحلبجه في سعي لتدويل تلك القضايا.

وأكد وزير حقوق الإنسان محمد شياع السوداني أن العراق يهدف من خلال هذا التحرك الدولي الى تفعيل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وإصدار قوانين وقرارات تجرم هذه الأفعال باعتبارها جرائم إبادة جماعية.
وذكر الوزير خلال اتصال هاتفي مع اذاعة العراق الحر أن المؤتمر تضمن عرض افلام وثائقية ومعارض للصور الفوتوغرافية التي توثق انتهاكات النظام السابق وجرائمه، إضافة الى بحوث ومحاضرات وحلقات نقاشية، في الشأن نفسه.
وكشف السوداني أن المحطة التالية للمؤتمر والفعاليات المرافقة بعد لندن ستكون مدينة جنيف السويسرية، كاشفاً أن من أهداف المؤتمر دفع المجتمع الدولي للاعتراف بخطئه عن السكوت عن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب العراقي على مدى عقود.

واستبعد وزير حقوق الإنسان ان يكون تحرك الحكومة العراقية بشان تدويل جرائم النظام السابق متاخراً، مؤكداً أن احداث العنف والعمليات الإرهابية خلال السنوات التي أعقبت عام 2003 لم تَمْحُ من ذاكرة العراقيين صور الانتهاكات المتنوعة الجسيمة التي تعرضوا اليها خلال فترة النظام السابق. ومنها المقابر الجماعية التي قال ان نحو نصف مليون ضحية فيها لم يجرِ الكشف عن رفاتهم لحد الان.
من جهته أكد رئيس اللجنة القانونية في برلمان اقليم كردستان العراق شيروان الحيدري، الذي شارك في المؤتمر خلال اتصال مع إذاعة العراق الحر أن جريمتي الأنفال وحلبجه تعتبران جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الكردي بحسب المعايير الدولية، وكما صنفتها المحكمة الجنائية العراقية العليا ومجلس النواب العراقي، مشدداً على جدية الجهود لفضح تلك الجرائم باعتبارها جرائم ابادة جماعية، من اجل ان تأخذ مكانها في المحاكم الدولية.


XS
SM
MD
LG