روابط للدخول

كربلاء تستقبل الملايين، والسبت ذروة زيارة الاربعين


زوار متوجهون الى كربلاء لاحياء زيارة الاربعين

زوار متوجهون الى كربلاء لاحياء زيارة الاربعين

منذ أواخر الشهر الماضي وكربلاء تستقبل يوميا حشودا بشرية كثيفة تدخلها من مختلف الجهات إحياءً لزيارة أربعينية الإمام الحسين.


قدّرَ محافظ كربلاء آمال الدين الهر عدد الداخلين لغاية الخميس بنحو 13 مليون زائر بينهم عشرات الآلاف من دول أخرى، وبرغم حدوث عدد من الخروق الأمنية على أطراف كربلاء إلا أن قيادة شرطة المحافظة بدت راضية ً عن مستوى الأمن بحسب الناطق باسمها الرائد علاء الغانمي، الذي بين أن القوات الأمنية الضيفة أكملت انتشارها في المدينة ومحيطها بوقت مبكر وبأعداد تجاوزت 30 ألف عنصر من وزارتي الدفاع والداخلية..

وقد شملت الإجراءات الأمنية الخاصة بزيارة الأربعين أيضا محافظات أخرى. لكنها لم تمنع من وقوع قتلى وجرحى في عمليات تفجير طالت حشود الزوار، في بعض المناطق، ففي الناصرية جنوبا استهدف انتحاري تجمعا للزائرين فقتل وجرح العشرات بينهم ضابط من الطائفية السنية حاول مع رفيق له منع الانتحاري من تفجير نفسه. هذه الحادثة اعتبرها عراقيون تعبيرا عن أعلى درجات الوطنية، ودعا معتمد المرجع السيستاني في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة، السياسيين إلى الاقتداء بهما..

كربلائيا منعت الإجراءات لأمنية المتشددة دخولَ السيارات الى داخل المدينة، وصار يتعين على المسافرين ترك سياراتهم في ساحات عند أطراف المدينة خصصت لهذا الغرض. لكن السيارات التي تحمل المواد الغذائية والخضار سمح لها بالدخول، تجنبا لحدوث أزمة بهذه المواد، وبإشراف من اللجنة الاقتصادية بكربلاء التي شكلت عدة لجان فرعية لمراقبة أسعار المواد الغذائية وجودتها في فترة الزيارة منعا لبيع مواد منتهية الصلاحية بحسب رئيس اللجنة طارق الخيكاني، الذي أكد في حديثه لإذاعة العراق الحر أن أسعار هذه المواد لم ترتفع بشكل مؤثر خلال الزيارة..

وفيما تبلغ زيارة الأربعين ذروتها يوم السبت، فإن مشكلة النقل تفاقمت منذ أكثر من أسبوع، وقد أقر رئيس مجلس محافظة كربلاء محمد الموسوي بعدم قدرة الحكومة المحلية على توفير وسائل النقل لإعادة الزائرين إلى مناطقهم، معتبرا الافتقار الى شوارع حديثة ووسائط نقل كافية، من أبرز أسباب أزمات النقل التي غالبا ما ترافق الزيارات الدينية، ما حدا بمحافظ كربلاء آمال الدين الهر إلى مطالبة الحكومة الاتحادية بافتتاح مطار بكربلاء، وتنشيط عمل المطارات في المدن القريبة.

يشار إلى أن عدة وزارات منها النقل والتجارة والدفاع تشارك بعملية نقل الزائرين إلى خارج كربلاء، فيما بلغ عدد السيارات المشاركة بهذه العملية نحو 2000 سيارة.

XS
SM
MD
LG