روابط للدخول

إنخفاض طفيف في حالات العنف ضد المرأة الكردية


كورده عمر مديرة دائرة مكافحة العنف ضد المرأة في إقليم كردستان في مؤتمر صحفي بأربيل

كورده عمر مديرة دائرة مكافحة العنف ضد المرأة في إقليم كردستان في مؤتمر صحفي بأربيل

قالت مسؤولة في وزارة الداخلية بحكومة اقليم كردستان العراق ان حالات القتل والاعتداء التي تعرضت لها المرأة في الاقليم لم ترتق الى مستوى طموحات المنظمات العاملة في مجال حقوق المرأة، بالرغم من ان أعدادها شهدت انخفاضاً طفيفاً في عام 2011 مقارنة مع السنوات السابقة.
وعرضت مديرة دائرة مكافحة العنف ضد المرأة كورده عمر في مؤتمر صحفي احصاءات عن هذا الموضوع، وأشارت الى ان اجراءات عديدة تم اتخاذها في العام الماضي لتقليل العنف الموجه ضد المرأة، واضافت ان عام 2011 شهد 43 حالة قتل للنساء في الاقليم، و 44 حالة انتحار، و228 حالة حرق، و 123 حالة حرق للنفس، و990 حالة اعتداء، كما شهد العام 2538 شكوى قدمت من قبل النساء، و 109 حالة اعتداء جنسي، بالمقارنة مع احصاءات عام 2010 التي سجلت وجود 49 حالة قتل و56 حالة انتحار و299 حالة حرق و 142حالة حرق للنفس، فيما كانت الاعتداءات 1068، والشكاوى 2485 مع 134 اعتداءا جنسياً.
واشارت المسؤولة الكردية الى استحداث سبعة مكاتب لمتابعة حالات العنف ضد النساء في الاقليم في العام الماضي، وبالاخص في المناطق التي لوحظ فيها ارتفاع الاعتداءات ضد النساء في الاعوام السابقة، وعزت اسباب هذه الاعتداءات الى الإستخدامها الخاطئ للتكنولوجيا الحديثة، وبالاخص الهواتف النقالة مع عدم وجود رقابة على بيع شرائح تلك الهواتف في الاقليم، داعية الجهات المعنية الى معالجة هذه المسألة.

الى ذلك شككت منظمات نسوية بهذه الارقام التي اعلنتها المديرية العامة لمواجهة العنف ضد المرأة، ودعت رئيسة منظمة تمكين المرأة في كردستان العراق سوزان عارف، الى عدم التركيز على الاحصاءات والعمل على ايجاد حلول لها، وأضافت في حديث لاذاعة العراق الحر، قائلة:
" من الممكن ان تكون الحالات اكثر، إذ يمكن عدم تسجيل بعض الحالات في مراكز الشرطة، لان مجتمعنا ربما لا يسمح بوصول جميع القضايا الى مراكز الشرطة، وعلى هذه المديرية اعلان الاسباب التي تؤدي الى حدوث هذه الحالات، وكذلك يجب ان تكون هناك توصيات بكيفية معالجتها، لان الانخفاض في العدد قليل جداً".

من جهتها اكدت رئيسة منظمة الدراسات الجندرية رمزية زانا على ان تعمل المديرية لمتابعة حالات العنف ضد المرأة، وعدم الاكتفاء بتسجيل الحالات، واضافت قائلة:
"نستطيع القول انها ظاهرة جيدة وتؤكد ان النساء اصبحن واعيات اكثر، لانه لم يكن بمقدورهم سابقاً الذهاب الى مراكز الشرطة، ونستطيع القول انها من منجزات منظمات المجتمع المدني في توعية المرأة، ولكن نحن لا نريد فقط تسجيل الحالات، بل يجب متابعتها وايجاد الحلول لها".

XS
SM
MD
LG