روابط للدخول

صحيفة بغدادية: لقاءات بين التيار الصدري وعصائب أهل الحق


احتجبت اغلب الصحف البغدادية عن الصدور مع اقتراب بدء مراسم زيارة أربعينية الامام الحسين، إلا ان صحيفة "المدى" الصادرة الخميس اشارت الى عقد سلسلة من اللقاءات بين التيار الصدري و"عصائب اهل الحق" المنشقة عنه. وتنقل الصحيفة عن مصدر وصفته بـ"رفيع المستوى في العصائب" قوله ان لديهم حوارات مع الصدريين على مستوى الخط الثالث من اجل العودة اليهم وتشكيل تحالف، وان هذا الامر ممكن اذا ما تدخلت المرجعية الدينية، مضيفاً ان هناك حظوظ وفيرة بشأن امكانية تشكيل ائتلاف واحد مع الصدريين نظراً لوجود الكثير من المشتركات معهم. واشار المصدر في حديثه للصحيفة الى انهم وبرغم تصعيد التيار الصدري لهجته ضدهم خلال الفترة التي تلت دخولهم العملية السياسية، غير انهم لن يردوا عليهم لعدة اسباب، بينها المكانة الكبيرة لوالد زعيم التيار مقتدى الصدر والذي يعد مرجعاً، فضلاً عن عدم رغبتهم في تعميق الأزمة السياسية الحاصلة.

وفي عمود بجريدة "الاتحاد" يدفع الكاتب زاهر الزبيدي باتجاه الاهتمام اكثر بالسياسة النفطية مع تزايد التوترات الاقليمية، مشيراً بالتحديد الى التهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة التي تضع العالم بأجمعه في أحيان كثيرة في حالة نفير تام، بحسب وصفه. ويرى الكاتب انه من الضروري أن تتبع وزارة النفط سياسات ستراتيجية سريعة، وخططاً تصديرية بديلة تمر خلال الدول الإقليمية الأشد إستقراراً وبعيداً عن مديات التهديد الارهابي، معتبراً خطوط التصدير اليوم أكثر أهمية من المصارف والبنوك على إختلافها وأكثر أهمية حتى من المنطقة الخضراء. كما يعتبر أن السياسة التصديرية المنشودة تعد عملاً مكملاً ومهماً جداً في الوقت الحاضر ومستقبلاً إذا ما أراد العراق أن يقود العالم العربي خلال السنوات العشر المقبلة. هذا ويخلص الزبيدي في جريدة "الاتحاد" الى ضرورة مد جسور العلاقات السياسية المتوازنة مع دول الجوار قبل المباشرة بمد أنابيب النفط الستراتيجية للأقتصاد العراقي.

وفي جريدة "الصباح" شبه الرسمية، يستبعد عدد من النواب نشوب حرب اهلية او طائفية في العراق خلال المرحلة المقبلة، مؤكدين ان ذلك من نسج الخيال. لكن عدداً آخر منهم اعربوا عن اطمئنانهم لوضع الاقليات بعد الانسحاب الاميركي من العراق.

XS
SM
MD
LG