روابط للدخول

كوبلر: الأمم المتحدة قلقة بشأن الأوضاع في العراق


مارتن كوبلر، ممثل أمين عام الأمم المتحدة في العراق

مارتن كوبلر، ممثل أمين عام الأمم المتحدة في العراق

عبّر مارتن كوبلر، ممثل أمين عام الامم المتحدة في العراق عن قلق المنظمة الدولية من الاوضاع السياسية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن.
وقال كوبلر في تصرحات للصحفيين في أربيل ان على القوى السياسية العراقية التعاون فيما بينها للخروج من الازمة الحالية، مرحباً بإتفاقها على عقد مؤتمر وطني، واضاف قائلاً:
"الامم المتحدة قلقة بشان الاوضاع في العراق، وندعو الاطراف والقادة السياسيين العراقيين الى ايجاد النقاط المشتركة فيما بينهم، ونحن نرحب بالمؤتمر الوطني المقرر عقده، ولهذا البلد دستوره وحسم مسألة فصل السلطات واستقلالية القضاء وسيادة القانون، ومن المهم جدا ان تعمل كل الاطراف بروح التعاون، وبروح الحوار للتوصل الى اتفاق".

من جهة أخرى نفى رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان العراق فؤاد حسين وجود نية لدى رئيس الإقليم مسعود بارزاني بمقاطعة المؤتمر الوطني المزمع عقده بين القوى السياسية العراقية اذا عقد في بغداد.
وقال حسين في حديث هاتفي مع اذاعة العراق الحر ان رئيس الإقليم لن يقاطع المؤتمر اذا عقد في بغداد، ووجهت اليه الدعوة من قبل رئس الجمهورية، مؤكدا انه سيوفد شخصاً آخر ينوب عنه، واضاف قائلاً:
​"التصريح لم يكن بهذا الخصوص، بل كان بخصوص سفر او زيارة بارزاني الى بغداد الان للمشاركة في المؤتمر المزمع عقده هناك، اولاً مكان المؤتمر لم يحدد، ولو تم التصريح بهذه الاشياء من قبل اوساط حكومية، ثانياً ليست هناك مقاطعة، وليست هناك سياسة مقاطعة، واذا كانت الدعوة من قبل رئيس الجمهورية فلا يتم مقاطعة هذا المؤتمر، اذا كانت الدعوة من قبل الرئيس والمؤتمر في بغداد، ولكن اذا لم يذهب فخامة الرئيس بارزاني الى بغداد، سوف ينوب عنه شخص اخر".
وكان رئيس ديوان رئاسة الاقليم صرح صباح الثلاثاء لعدد من الصحفيين قائلاً؛ "اذا عقد في بغداد فإن فخامة الرئيس لن يذهب الى هناك".

الى ذلك قال القيادي في إئتلاف العراقية جواد البولاني، ان المؤتمر الوطني العراقي المزمع عقده لن يكون بديلاً للاتفاقات السياسية السابقة، مثل اتفاقية اربيل، مضيفاً في تصريح لاذاعة العراق الحر:
"القيادات السياسية في عموم العراق حريصة على اقامة المؤتمر الوطني العام والذي نعبتره مؤتمراً من الوزن الثقيل، وسوف تشكل له لجنة تحضيرية، وهناك تحضير جيد له ولانجاحه، وسيكون له توصيات ملزمة ولن يكون بديلاً للاتفاقات الموجودة، لكن هو يؤشر حالة التقارب الذي انبثق عن الاتفاقات السياسية في اربيل".

XS
SM
MD
LG