روابط للدخول

صحيفة بغدادية: ترقيات غير مستحقة لقيادات أمنية


نقلت صحيفة "الدستور" عن مصدر امني قوله ان ترقيات حدثت للقيادة الامنية مؤخراً بأمر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي تشمل الضباط المخلصين للمالكي فقط. مضيفاً ان الترقيات التي حصلت مؤخراً هي خارج الجدول الرسمي للاستحقاقات بحيث اصبح الجيش الان يضم اكبر عدد من حملة رتبة فريق على الرغم من محدودية قدراته التسليحية ونوعية مهماته. وبيّن المصدر (دون الكشف عن هويته) ان من بين من شملتهم الترقية كان الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء قاسم عطا الذي اصبح يحمل رتبة فريق، ملفتاً الى انه نال اربع رتب في اربع سنوات فيما كان الجدول الزمني الرسمي لتلك الترقيات يستغرق 16 عاماً.

"اين ذهب البعثيون؟" تساؤل طرحه أحد نواب إئتلاف دولة القانون في لقاء متلفز في اشارة الى ان القائمة "العراقية" هم الحاضنة الكبيرة لهم، وقد اثار هذا التساؤل انتباه الكاتب عامر القيسي ليقول في عمود بصحيفة "المدى" إن السيد النائب قال نصف الحقيقة، ولم يقل ان كان في ائتلافه أو في مراكز القيادة في الحكومة بعثيون، بل بعضهم مشمول بالاجتثاث ،وهم في مواقع مؤثرة في مراكز القرار حتى في ائتلافه. ويضيف القيسي انه ليس مدافعاً عن "العراقية"، لكنه فقط يريد أن يذكّر السيد النائب ان الطريق الى مؤتمر وطني ناجح لا يمكن ان يمر من خلال استباقه بالتهم وتصعيد لهجة العداء والاختلاف.

وفي مقال بجريدة "الاتحاد" يشير ساطع راجي الى الترحيب والحماية التي تلقتها المظاهرات السياسية الصرف التي تنظمها القوى السياسية لتحقيق مآربها واهدافها، مقابل التضييق على مظاهرات المواطنين المطلبية ذات الطابع الخدمي. ملفتاً الى ان الطريقة التي نُظمت بها التظاهرات سواء في أزمة الاقاليم أو أزمة نائب رئيس الجمهورية، كانت تحمل تهديداً حقيقياً لأنها إصطبغت بالطائفية والتحريض على العنف ومع ذلك لم يواجهوا أي خشونة من الجهات الرسمية بل على العكس كان هناك اطراء ومديح فاضحين من المسؤولين للمتظاهرين. ويعتبر الكاتب ان الامر الاكثر إزعاجاً هو قبول بعض المواطنين لأن يكونوا أدوات في صراع الساسة رغم إن هؤلاء الساسة لا يهتمون كثيرا بمصالح المواطنين ولا يترددون في قمع نفس هؤلاء المواطنين فيما لو خرجوا بتظاهرة تطالب بتحسين ظروف حياتهم.
XS
SM
MD
LG