روابط للدخول

فيما يؤكد مراقبون وجود حالات لتهريب الأموال في العراق، يشير البنك المركزي العراقي الى وجود عمليات من هذا النوع وصفها بـ"بسيطة"، لافتاً إلى قيامه بفرض إجراءات تعمل على الحد منها.
وثمة من يذكر ان ظاهرة تهريب العملة الاجنبية بدأت بالتنامي في العراق، بالتزامن مع فرض عقوبات اقتصادية على كل من ايران وسوريا، وضعف السيطرة على منافذ خروج العملة من العراق، مشيرين الى أن الظاهرة إتسعت في ظل عدم وجود قطاع مصرفي متكامل يحكم التداولات المالية بين خارج العراق وداخله من جهة، وبين الأسواق داخل البلاد من جهة أخرى..

ويقول الخبير الاقتصادي فلاح حسن ان عمليات تهريب الاموال ناتجة عن عدم السيطرة على الاقتصاد بشكل عام، مبينا ان الاموال يتم تهريبها بطريقة رسمية واخرى غير رسمية، فضلاً عن فقدان السيطرة على تحويل الاموال التي تجرى خارج المصارف الحكومية، مؤكداً ان الفساد المالي والاداري يمثل أحد أهم عوامل نجاح تلك العمليات.

الى ذلك بيّن عضو اللجنة المالية في مجلس النواب ابراهيم المطلك ان على البنك المركزي اتخاذ خطوات من شأنها الحد من هذه الظاهرة التي بدأت تؤثر على الاقتصاد العراقي، وأشار الى ان اللجنة رصدت ارتفاعاً بالطلب على شراء الدولار من قبل بعض التجار، الامر الذي دفعها الى دراسة السبل الكفيلة للحد من هذه الظاهرة.

بدوره لم ينفِ مستشار محافظ البنك المركزي العراقي مظهر محمد وجود حالات لتهريب الأموال خارج البلاد، مشيراً الى ان البنك يراقب جميع مصادر الأموال ويتابع وجهتها، ولفت الى ان عمليات تهريب الأموال بدأت بالتنامي منذ مطلع شهر كانون الاول الماضي، بعد فرض عقوبات اقتصادية دولية على بعض دول الجوار، في إشارة منه الى إيران وسوريا.
وتابع صالح القول أنه بالرغم من ان من يريدون شراء أموال في المزاد ييقومون بتقديم وثائق تبثبت أنهم يستخدمون تلك الأموال للتجارة، الا ان من الصعوبة التأكد من ان جميع السلع التي تقابل تلك الأموال تدخل الى العراق فعلاً أم لا ؟".

XS
SM
MD
LG