روابط للدخول

خبير: جماعات مسلحة لا تزال نشطة رغم الإنسحاب


آثار تفجير في الرمادي

آثار تفجير في الرمادي

يحذر خبير أمني من ان بعض الجماعات المسلحة العاملة لا تزال نشطة بالرغم من الانسحاب الاميركي من العراق وفق الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين، مشيراً الى أن ذلك يأتي تحت ذريعة ان الحكومة الحالية جاءت بوصاية اميركية، وسط تأكيدات برلمانين ان لا مسوغ امام تلك الجماعات لحمل السلاح، ان المقاومة انتهت مع الانسحاب النهائي.

ويقول الخبير في شؤون تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الملا ناظم الجبوري ان الخطر الذي يستهدف الحكومة العراقية لا يتمثل في القاعدة فقط، بل في وجود جماعات تعمل تحت مظلة المقاومة التي رغم انسحار تاثيرها الى اكثر من 60%، الا ان عدد من مقاتليها ما زالوا ينشطون بين الحين والآخر، خصوصا وان بعضها مرتبط باجندات خارجية من دول الجوار، محذراً من ان معظم تلك الجماعات تتحيّن الفرصة المناسبة للعودة الى نشاطاتها، خصوصا في ظل الازمة السياسية الحالية.
الجبوري الذي كان يشغل منصب اميراً في تنظيم القاعدة ابان فترة العنف الطائفي وتخلى عن ذلك التنظيم لاحقاً، بيّن ان ازمة الثقة بين هذه الجماعات والحكومة العراقية وتشكيكها المستمر بمشروع المصالحة الوطنية هو الذي اجبر تلك الجماعات على الاستمرار بعملها.

من جهته يقول عضو لجنة المصالحة الوطنية في مجلس النواب فرهاد رسول ان مفهوم المقاومة المسلحة انتهى، وان من يرغب بالمقاومة عليه التحول الى المقاومة السلمية من خلال صناديق الاقتراع، وان من يرغب بالتغيير عليه ان يغيّر بطريقة سلمية، لا ان يحمل السلاح، مشيراً الى ان القانون العراقي بات اليوم يجرّم كل من يحمل السلاح بوجه الحكومة العراقية وافرادها، سواء تحت ذريعة المقاومة او غيرها، باعتبار ان ذرائع المقاومة انتهت مع خروج اخر جندي اميركي من البلاد.

ويرى عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب عباس البياتي ان مقولة "الحكومة جاءت بوصاية اميركية" تعتبر ذريعة باطلة، باعتبار ان تلك الحكومة جاءت عبر صناديق الاقتراع، ويشير الى انه ليس كل الطيف السياسي الحالي جاءوا من خارج العراق، لذا فان كل من يحمل السلاح ضد الحكومة العراقية هو خارج عن القانون.

يشار الى ان الايام الماضية شهدت سلسلة هجمات بسيارات ملغمة وعبوات ناسفة استهدفت زوار الأربعين أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المواطنين.
XS
SM
MD
LG