روابط للدخول

الدكتور صالح العامري: تجربة المهجر كانت ايجابية جدا لانها طورت قدراتي الاكاديمية


الدكتور صالح العامري

الدكتور صالح العامري

يؤكد الدكتور صالح العامري أن تجربته في المهجر كانت ايجابية جدا لأنها طورت قدراته الأكاديمية. فمنذ خروجه من العراق ألف ثلاثة كتب وهي كتاب "المسؤولية الاجتماعية وأخلاقيات الأعمال: الأعمال و المجتمع", وكتاب "الإدارة و الأعمال" بالاشتراك مع الدكتور طاهر الغالبي، وفي عام 2009 أصدر مع الدكتورة عواطف الحداد كتاب "تطبيقات بحوث العمليات في الإدارة" وهو مقرر في بعض الجامعات العربية لطلبة البكالوريوس.

يحلم الدكتور صالح العامري بالعودة إلى الوطن للمساهمة في إعادة بناءه وتأسيس مركز تدريبي لإدارة المشاريع لان العراق بأمس الحاجة إلى هكذا مركز يوفر إدارة واعية وحسن متابعة وتنفيذ دقيق لمشاريع الأعمار التي تحتاج إليها البلاد.

الدكتور صالح مهدي العامري المتخصص في إدارة الأعمال والمقيم منذ ثلاث سنوات في الولايات المتحدة الأميركية، من مواليد البصرة عام 1956، حصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة البصرة عام 1979.

وفي عام 1990 نال شهادة الدكتوراه في إدارة الأعمال وتخصص في إدارة الإنتاج و العمليات وذلك من جامعة Valencia في اسبانيا.
بعد عودته إلى العراق عمل في جامعة البصرة كلية الإدارة والاقتصاد، ثم في كلية شط العرب الجامعة لعامين ودرس أيضا في المعهد الفني في البصرة، عاد بعدها إلى جامعة البصرة التي ظل يدرس فيها لغاية عام 1999، وقام مع مجموعة من زملائه بتطوير برامج الدراسات العليا.

عن تقييمه لواقع التعليم العالي في العراق والدراسة في الجامعات العراقية يقول الدكتور صالح العامري إن الحروب التي مرت بها البلاد أثرت بشكل سلبي على مستوى الجامعات العراقية حيث دفعت بالعقول العراقية إلى الهجرة ولم يتم تحديث المناهج العلمية إضافة إلى غياب المصادر والكتب العلمية، لكن كل هذا لا يعني أن الجامعات العراقية ليست بالعريقة والمتميزة على مستوى الدول العربية.

نهاية تسعينيات القرن الماضي قرر أن يترك العراق وأقام في عمان نحو عشرة أعوام درس خلالها في جامعة البتراء و كلية الشرق الأوسط.
ثم هاجر وعائلته في عام 2009 إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث يقيم حاليا في ولاية تكساس.

يعتبر الأكاديمي الدكتور صالح العامري انتقاله من البصرة مباشرة إلى عمان نقلة نوعية في حياته لأنه انتقل إلى بيئة جديدة وفرت له ولغيره من الأكاديميين العراقيين فرص كبيرة في الجامعات الأردنية وسهلت لهم الحصول على الكتب والمجلات والمصادر العلمية التي ساعدتهم في انجاز كتبهم العلمية.

في أميركا ابتعد عن العمل الأكاديمي والتدريس لصعوبة الحصول على فرصة عمل للتدريس، لكنه توجه إلى مجال الترجمة لمساعدة اللاجئين العراقيين وترجمة المقالات المتخصصة في مجال إدارة الأعمال.

وضمن سلسلة البحوث التي تنشرها كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في جامعة Valencia في اسبانيا، أعد العديد من البحوث العلمية نذكر منها بحث "الأسلوب الياباني في الإدارة: عناصره الأساسية وشموليته" وبحث عن "التكنولوجيا الحديثة: عناصرها الأساسية وآثارها الاجتماعية"، وبحوث واستبيانات حول السيطرة النوعية في أسبانيا. وله عشرات البحوث والمقالات المنشورة في صحف ومجلات اقتصادية وعلمية وثقافية عربية. كما شارك في العديد من المؤتمرات العلمية التي أقيمت داخل العراق وخارجه.

في مدينة دالاس التابعة لولاية تكساس الأميركية حيث يقيم منذ ثلاثة أعوام، اصدر الدكتور صالح العامري مجلة "أصوات" وهي تعنى بالثقافة والاقتصاد والشؤون الاجتماعية التي تهم أبناء الجالية العراقية في الولايات المتحدة ومجلة "حبوب" التي تعنى بشؤون الأطفال، التين يأمل أن تعودان إلى الإصدار بعد أن توقفتا بسبب غياب الدعم المالي.

يعتبر الدكتور صالح العامري من الناشطين أيضا في الجمعية العراقية الأميركية في شمال تكساس، التي تهتم بشؤون المهاجرين واللاجئين العراقية وتقديم المساعدة لهم، رغم صعوبة التواصل في دول المهجر.

ساهمت في الملف مراسلة اذاعة العراق الحر في الاردن فائقة رسول سرحان

XS
SM
MD
LG