روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


تساءلت صحف عربية عدة حول ما إذا كانت الاوضاع في بعض الدول العربية ستصل الى حال العراق، بعد أن اعتبرته نموذجاً للتشتت السياسي والتدهور الامني. فالكاتب عبدالله الايوبي يشير في عمود له بصحيفة "اخبار الخليج" البحرينية الى ان الثروة في ليبيا كما هي في العراق كانت الدافع وراء تحريك الدول الاستعمارية لجيوشها لإسقاط النظامين السياسيين فيهما، وقد شاهد الجميع كيف أن الشعب العراقي هو الذي دفع ثمن الاقتتال الطائفي، وهو المشهد نفسه الذي نخشى أن يتكرر في ليبيا.

اما الكاتب عبد الرحيم صابر فيتخوف من ان تتجه سوريا الى "العرقنة" اي التشبه بالحالة العراقية، ليقول الكاتب في صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن إن العملية الإرهابية التي استهدفت مناطق أمنية في دمشق وأودت بعدد من الضحايا السوريين، تطرح العديد من الأسئلة وتثير عدداً من المخاوف على مستقبل سوريا، مذكراً بان أحداث العراق ومآسيه في عامي 2006 و2007 لا تزال عالقة في الاذهان. مآسٍ أدخلت العراق في حرب أهلية وأنتجت عدم استقرار سياسي وتخندقاً طائفياً مازال، مستمراً حتى بعد خروج آخر جندي أميركي من العراق. ليخلص صابر الى ان عسكرة الثورة السورية لن يؤدي إلا إلى تخندق السوريين في طوائفهم طلباً للحماية، وترسيخ عدم الثقة بين أبناء الشعب الواحد، وبالتالي عرقنة البلد، على حد رأي كاتب المقال.

هذا وتابعت عناوين الصحف العربية ايضاً الاستعراض العسكري في اول احتفال بعيد الجيش العراقي منذ انسحاب القوات الأميركية. كما تناول البعض منها الشأن السياسي العراقي. فـ"الوطن" الكويتية قالت إن علاوي فشل في إقناع الأكراد بتسوية ملف الهاشمي اما "النهار" اللبنانية فتحدثت عن افتتاح الهاشمي مكتباً موقتاً له في محافظة السليمانية بإقليم كردستان.

في حين نقلت "الوطن" السعودية اتهام هيئة علماء المسلمين ساسة العراق بتدبير أحداث العنف.
اما الوساطة العشائرية للمصالحة بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجماعة "عصائب أهل الحق" فتناقلتها صحيفة "الحياة" مشيرة الى ان المرجعية رفضت التدخل في الخلافات الشخصية.

XS
SM
MD
LG