روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


اشارت صحف صادرة في بغداد الى خبر تشييع اهالي محافظة ذي قار الجمعة الملازم نزهان فالح من اهالي الحويجة والجندي علي احمد من اهالي ديالى، اللذين قتلا اثناء محاولتهما الامساك بالانتحاري الذي فجر نفسه بين الزوار في الناصرية الخميس الماضي.

فجريدة "الصباح" شبهت الموقف بقصة الشهيد عثمان العبيدي، وحادث جسر الأئمة الأليم، معتبرة الاختلاف هو في الزمان والمكان فقط. فيما ابرزت صحيفة "الزمان" مطالبة اهالي ذي قار باقامة نصب تذكاري للملازم والجندي.

اما في سياق الاستعراض العسكري في الذكرى الـ91 لتأسيس الجيش العراقي، حاولت صحيفة "المشرق" قراءة المشهد وقالت إن الحكومة بدت وكأنها "داخلة في تحدّ استعراضي" عندما تجاوزت مخاطر سلسلة هجمات دامية قبل يوم من حضور رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، وإلى جانبه وزير الدفاع سعدون الدليمي، ورئيس أركان الجيش بابكر زيباري الاستعراض.
واشارت الصحيفة الى ان كراديس جنود الفرق العسكرية كانت تمر من تحت قوس النصر في ساحة الاحتفالات وسط بغداد، بينما قذائف هاون كانت تسقط على حدود المنطقة الخضراء المحاطة بحماية مشددة. مضيفة "المشرق" بأن الاستعراض جرى أيضاً غداة هجمات إرهابية دامية في بغداد والناصرية أدت الى مقتل وجرح مئات الأشخاص.

على صعيد آخر كشفت صحيفة "المدى" من خلال عدد من بائعي الكتب ببغداد، عن انخفاض مستوى مبيعات الكتب ذات المضمون والفكر الديني مقابل ارتفاع مبيعات الكتب التي تدعو إلى الفكر المدني والعلماني في إدارة الدولة. وفي الوقت الذي عزا فيه البعض هذه الظاهرة إلى انشغال بعض رجال الدين عن هموم المجتمع لانغماسهم في الحوارات السياسية، فإن البعض الآخر يرى أن سبب الظاهرة هو فشل الأحزاب الإسلامية في تلبية احتياجات المجتمع العراقي. هذا وتذكر صحيفة "المدى" ان حركة الثقافة في جميع مفاصلها مرت بأزمة ركود على مدى أكثر من خمس سنوات بعد الاجتياح الأميركي للعراق، إلا أنها شهدت نشاطاً بعد تحسن الأوضاع الأمنية عبر ازدياد إقامة معارض للكتاب ودخول الكتب الفكرية وإقامة المهرجانات والعروض المسرحية بالرغم من ضعف التخصيصات الحكومية لمثل هذه المجالات.

XS
SM
MD
LG