روابط للدخول

ذوو عراقيين محكومون بالاعدام في السعودية يناشدون الحكومة إنقاذ أبنائهم


تنوعت المواضيع التي تناولتها رسائل المستمعين فمنها ما حمل التحايا واخرى تضمنت اشعارا وكلمات مأثورة. ومن الذين كتبوا الينا فؤاد من الحلة، ومحمد لفت، وثامر من الشرطة الاتحادية، وهاني أحمد من الموصل الذ طلب مساعدته على معالجة طفله المصاب بمرض في القلب وليس لديه إمكانية لمعالجته.
سعد من ناحية الهلال في السماوة بعث الينا بهذه الابيات:

قل للأحبه في الأعماق ذكراكم
يمضي الزمان ونبض القلب يهواكم
ذهبت رسائلنا والشوق يحملها
لاخير فينا اذا يوم ننسـاكم

عارف عبد الحسن من المثنى شكا من ضعف بث اذاعة العراق الحر. أما المستمعة نسرين آزاد من السليمانية فبعثت الينا بهذه المجموعة من امثال الشعوب:

من هز بيت جاره سقط بيته. (مثل سويسري)
إذا شبع المرء لم يجد للخبز طعماً. (مثل اسكتلندي)
أخطاء الآخرين دائما أكثر لمعانا من أخطائنا. (مثل روسي)
قناعتك نصف سعادتك. (مثل ايطالي)
سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر.(مثل صيني)
تخلّص من همومك بوضعها في جيبك المثقوب. (مثل صيني)
لذة الانتقام لا تدوم سوى لحظة، أما الرضا الذي يوفره العفو فيدوم إلى الأبد. (مثل اسباني)
الحب والعطر لايختبئان.(مثل صيني)

في دائرة الضوء
ذوو عراقيين محكومون بالاعدام في السعوديةيناشدون الحكومة إنقاذ أبنائهم

في الحلقة السابقة من "نوافذ مفتوحة" عرضنا رسالة ﮔمر صباح أبو سهيل من كربلاء وهو يناشدنا والحكومة والبرلمان إنقاذ أبن خالته وصهره عتاب ثجيل بجاي المحكوم بالإعدام في السعودية. وقد اتصلنا بـﮔمر الذي قال ان عتاب راعي أغنام وليس له علاقة بتهريب المخدرات، لكن الشرطة السعودية ألقت القبض عليه مع عدد من مهربي المخدرات العراقيين، وأوضح أن عتاب أب لسبعة أطفال مع زوجته وهم يعيشون في كنفه بالرغم من أن لديه هو الآخر عائلة كبيرة يعيلها وهو فقير الحال.

وشكت أم عبد الله زوجة المحكوم عتاب سوء أوضاعها الإقتصادية وناشدت الحكومة التوسط لوقف حكم الإعدام الذي سينفذ بعد شهرين. أما إبن عتاب وعمره ثمان سنوات أهدى والده عبر اذاعة العراق الحر نشيدا وطنيا وبلغه تحياته وتمنى له الحرية.
XS
SM
MD
LG