روابط للدخول

صحيفة بغدادية: محاولة لإغتيال المالكي في عيد الجيش


ما زال الشأن السياسي مستحوذاً على اهتمام الصحف البغدادية على صعيد التوترات في المواقف في كل من الحكومة والبرلمان التي تدخل القائمة "العراقية" كطرف فيها. فصحيفة "المشرق" التقت باربعة نواب وصفتهم بانهم لم يُدلوا بأية معلومة توحي بإمكانية حلحلة الأزمة السياسية الراهنة. وبرغم تباين آرائهم (كما تقول الصحيفة)، إلا أنهم أكدوا جميعاً خطورة الموقف وتزايد تنافر الكتل.
ولم تغفل الصحف ايضاً تداعيات تصريحات النائب عن دولة القانون حسين الاسدي ضد رئيس الجمهورية والتي وصلت الى اعتذار كتلته للتحالف الكورستاني في وقت رفض هو الاعتذار.

وفي تصريح لصحيفة "الدستور" يكشف مصدر امني رفيع عن احباط عملية لاستهداف القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وعدد من الضباط في عيد الجيش. وقال المصدر (دون ان تكشف الصحيفة عن اسمه) إن المخطط مشابه لعملية اغتيال الرئيس المصري الاسبق محمد أنور السادات عام 1981، وذلك من خلال استهداف المالكي والقيادة العسكرية من قبل مجاميع تابعة الى بعض المسؤولين (رفض المصدر الافصاح عن هوياتهم). في حين نفى عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حامد المطلك تلك الانباء، وعدّها مؤامرةً الهدف منها زعزعة العملية السياسية، كما ستؤدي (بحسب المطلك للصحيفة) الى التفرد بالقرارات والقيام باعتقالات عشوائية.

من جهة آخرى اوردت جريدة "الصباح الجديد" خبر توزيع وزارة النقل استمارة معلومات بين موظفيها شبّهوها بتلك التي كانت توزعها سلطات نظام صدام حسين بين المواطنين، لكن وزارة النقل زادت عليها حقولاً اكثر (بحسب الموظفين) لتسهل للسلطات ملاحقة ومتابعة تحركات موظفيها ومعرفة ماضيهم السياسي والعائلي والفكري والتنظيمي. وتضيف الصحيفة ان من بين ما ورد في تلك الاستمارة من معلومات مطلوبة هو السؤال عما اذا كان الموظف قد انتمى لحزب البعث ودرجته الحزبية واسم الكلية التي درس فيها والطريقة التي قبل فيها للدراسة. كما خصصت الاستمارة فصلاً واسعاً لمعرفة ما اذا كان الموظف قد دخل في دورات عسكرية واين والمدة ونوع الاسلحة التي تدرب عليها وما اذا كان قد جرح او اسر، في اشارة الى المشاركة في الحرب العراقية الايرانية.

XS
SM
MD
LG