روابط للدخول

تداعيات الانسحاب الاميركي في مؤتمر بأسطنبول


ينظم المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمّان مقراً له، في مدينة اسطنبول التركية (الجمعة) مؤتمراً دولياً لبحث تداعيات الانسحاب الاميركي من العراق.

ويقول نائب رئيس المركز باسل حسين الغريري ان المؤتمر سيناقش استراتيجية المؤسسة العسكرية والأمنية ومستقبل الأقاليم والفيدرالية ومواقف المرجعيات الدينية، بالاضافة الى موقفي إيران وتركيا وتطورات الأحداث في سوريا وتداعاياتها على الوضع في العراق ومستقبل العلاقات العراقية الاميركية، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر ان المؤتمر يأتي ضمن سلسلة ندوات ولقاءات عقدها المركز في كل من العراق والاردن ومصر تتعلق بتطورات الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية في العراق، حضرها برلمانيون وشخصيات سياسية مشاركة في العملية السياسية بمختلف توجهاتها الفكرية وأخرى معارضة.
وأشار الغريري الى ان المركز استبعد في هذا المؤتمر مشاركة شخصيات سياسية وانما ارتأى ان يستعين بشخصيات اكاديمية من العراق وتركيا وايران والولايات المتحدة، بالإضافة الى بعض الشخصيات من دول اوروبية، للتوصل الى صياغة رأي موحد يستفاد منه في العملية السياسية مستقبلاً، وبخاصة ان الحدث مهم ويتعلق بانسحاب القوات الاميركية بعد ثماني سنوات من وجودها في العراق والذي يعد نقطة فاصلة في تأريخ الدولة العراقية المعاصرة، وأضاف ان المؤتمر يحمل رسالة الى جميع المعنيين واصحاب القرار في الحكومة العراقية الى ضرورة دراسه تداعيات الانسحاب الاميركي من العراق.
وبين الغريري ان عقد المؤتمر في تركيا جاء لاسباب امنية ولوجستية، مشيراً الى ان الوضع الامني في العراق لا يسمح لعقد مثل هذا المؤتمر، وكذلك لاسباب تتعلق بتأشيرات الدخول اليه.

من جهته يلفت عضو المركز الباحث نزار السامرائي الى ان المؤتمر هو الاول من نوعه الذي يعقد في المنطقة بعد الانسحاب الاميركي من العراق، وقال ان عشرات الباحثين والخبراء من جنسيات مختلفة سيشاركون فيه لبحث متطلبات المرحلة المقبلة، واستبيان ما ينبغي ان تتخذ من قرارات سياسية بعد الانسحاب، مشيراً انه من المؤمل ان يخرج المؤتمر بتوصيات مهمة ستعرض على اصحاب القرار في البلاد.
وبيّن السامرائي ان المركز هو جهة بحثية تثري العملية السياسية الجارية في العراق من خلال الدراسات والبحوث التي يجريها، وتشخص مكامن الخلل وتقترح الحلول المناسبة للقوى السياسية المشاركة فيها، في ظل الازمات السياسية والامنية التي تعصف بالبلاد حالياً.
ويرى السامرائي ان ثمة اخطار تحيط بالعراق بعد الانسحاب الامريكي بسبب وجود قوى أقليمية كايران التي لها أجندتها الخاصة في الشأن العراقي وتحاول ان تعبث بمقدراته على نحو يخدم مخططاتها الاقليمية، ويمكن لها ان تسخر الملف العراقي لخدمة برنامجها النووي والتوسعي في منطقة الخليج العربي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG