روابط للدخول

النجيفي: العملية السياسية هي الحل لجميع الإختناقات


رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي

رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي

استعرض رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي في اول خطاب له مع اطلالة العام الجديد اجواء ومناخات تحقيق السيادة الوطنية واخر تطورات الاوضاع في البلاد.

ويأتي خطاب النجيفي في ظل ما تشهده العملية السياسية من تداعيات جراء تأزم العلاقة بين الكتل والتي تزامنت مع انسحاب آخر جندي أميركي من العراق، مشيراً الى ان الآتي من الايام حيث التحديات اصعب، والمواجهات اقسى، داعياً الجميع الى التمسك بعروة الوحدة الوطنية كونها البوصلة الى الغد المنتظر.
ورأى النجيفي ان العلمية السياسية بكل ما فيها من وهن وضعف ما زالت هي الحل الموضوعي لجميع الاختناقات، وان المؤتمر الوطني العام الذي دعا لعقده رئيس الجمهورية جلال طالباني سيكون الاناء الاصوب للخروج بالعراق من عنق ازماته الكثيرة والمتوالدة.

رئيس مجلس النواب اكد خلال خطابه ان حالة حقوق الانسان في العراق قد تعرضت لأنتهاكات جسيمة من خلال الاستخدام المفرط للعنف ضد الاشخاص والممتلكات وعمليات الاعتقال العشوائية واساءة معاملتهم وقصور في الاجراءات القضائية واستهداف المواطنين الابرياء بجميع شرائحهم، مشدداً على ان حقوق الانسان لن تتحقق في ظل دوامات بعض مسارات العملية السياسية، ولن يكون هذا الحق صحيحاً وسليماً ان لم يكن في بيئة صحيحة وسليمة.

ووصف النجيفي مبدأ تسخير الاجهزة الامنية وقوات الجيش في مهام قمع الشعب لا في خدمته وحمايته بـ"مظهر من تمظهرات عسكرة المجتمع"، داعياً الجيش الى حماية الدولة والدفاع عن الوطن من اي عدوان خارجي وعدم تتغير اولوياته من تدريب ورفع مستواه القتالي الى البحث عن السلطة السياسية ودعم الاحزاب.

وفي ما يخص القضاء العراقي، اشار رئيس مجلس النواب الى ان اي التباس في المشغل القضائي ينعكس سلباً على الاداء العام للدولة ويكون السبب الرئيس في معظم التداعيات التي ينجم عنها انهيار العملية السياسية.

وعن الموازنة الاتحادية لعام 2012 قال النجيفي إنها امتازت بزيادة في النفقات التشغيلية على حساب النفقات الاستثمارية وعدم كفاية التخصيصات المالية لسد حاجة القطاعات الخدمية التي من شأنها تحسين بوصلات التنمية البشرية المختلفة نحو الاحسن.

XS
SM
MD
LG