روابط للدخول

يتفق مراسلون صحفيون عاملون في العراق على ان هاجس الخوف من إحتمال إستهدافهم قلّ لديهم بفعل انتشار الاجهزة الامنية في الشوارع الرئيسة والفرعية.

ويقول المراسل الصحفي لقناة العراقية التلفزيونية رزاق العكيلي انه بات يشعر بالاطمئنان اكثر اثناء خروجه للتغطية الصحفية في معظم مناطق بغداد، غير انه اشار الى ان هذه الاجهزة باتت تشكل عائقاً أمامه بفعل الاجراءات التي يجب ان يقوم بها الصحفي قبل التنقل من مكان الى آخر، إذ ينبغي عليه ان يستحصل موافقات امنية تتيح له العمل في هذه المنطقة او تلك.

من جهتها تؤكد مراسلة قناة الحرة التلفزيونية صابرين كاظم ان الوضع الامني للصحفيين قد تغير نحو الافضل بدليل ان عدد الضحايا الصحفيين خلال عام 2011 كان 11 صحفيا فقط، وهو رقم قليل اذا ما قورن بالاعوام السابقة، لاسيما الاعوام التي وصفتها بالنارية، مشيرةً الى انها تمكنت من الوصول الى العديد من مناطق بغداد، بما فيها الاطراف، الا القليل منها لم تتمكن الى الآن من الذهاب اليها لسخونتها وخوف عائلتها عليها، فضلاً عن رفض المؤسسة التي تعمل فيها المجازفة في زيارتها، وتقول صابرين ان العديد من التقارير الصحفية حول هذه المناطق ما زالت مؤجلة، وان الصحفي يواجه في الوقت الحالي مضايقات منها رفع الدعاوى القضائية ضده، ومحاولات تضييق الخناق عليه، لمنعه من اثارة هذا الموضوع او ذاك.

ويرى مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي ان القضاء لا يمثل تحدياً كبيرا بالنسبة للصحفي، بعد ان اوجدت محكمة النشر والاعلام التي تتعامل بمهنية مع القضايا المرفوعة ضد الصحفيين، والتي كثيرا ما ردت دعاوى على المشتكين.
ويجد العجيلي ان القوات الامنية تمثل العائق الاكبر أمام إستمرار عمل الصحفيين بشكل طبيعي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG