روابط للدخول

مراقبون: المؤتمر الوطني فرصة أخيرة للخروج من الأزمة


قادة سياسيون يجتمعون في منزل رئيس الجمهورية جلال طالباني

قادة سياسيون يجتمعون في منزل رئيس الجمهورية جلال طالباني

تستعد القوى السياسية العراقية للجلوس الى طاولة حوار جديدة من خلال عقد مؤتمر وطني لمناقشة الأزمة الخانقة التي تمر بها العملية السياسية والتي تزامنت مع إكمال القوات الأميركية عملية انسحابها من البلاد بشكل نهائي.

ويقول مقرر مجلس النواب، النائب عن إئتلاف العراقية محمد الخالدي ان اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني ستجتمع (الاثنين) لتحديد موعد ومكان انعقاد المؤتمر والمواضيع التي ستطرح خلاله، مضيفاً ان إنعقاد الإجتماع مرهون بنجاح الوساطة التي يقوم بها رئيس الجمهورية لنقل التحقيق في قضية نائبه طارق الهاشمي الى كركوك أو خانقين.
ويرجح الخالدي في حديث لإذاعة الحر ان يتم عقد المؤتمر الوطني نهاية الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير، مشيراً الى ان وساطات تجري حاليا لإقناع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني للقدوم لبغداد من اجل المشاركة في المؤتمر.

وفيما يرى مراقبون ان المؤتمر الوطني المرتقب يمثل الفرصة الأخيرة للخروج من الأزمة، صدرت انتقادات من مراجع دينية عراقية مؤثرة حول مدى جدوى عقد مثل هذا المؤتمر، ومدى جدية القوى السياسية العراقية في حل مشاكلها والاهتمام بشكل اكبر بمصالح المواطنين، انتقد الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ممثل المرجع الديني علي السيستاني في كربلاء المؤتمر، مؤكداً ان الأزمة لن تحل إلا في حال تمت إدارة البلاد وفق شراكة جميع القوى السياسية وتم وقف التراشق بالاتهامات ومحاولات تسقيط الخصوم.

ويرى القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ان عقد المؤتمر الوطني لوحده غير كافٍ مالم يتم التحضير له بشكل جيد وان يكون هناك التزام من قبل جميع الأطراف المشاركة بالقرارات التي ستصدر عن المؤتمر.

من جهته يتوقع المحلل السياسي واثق الهاشمي ان تشهد الفترة المقبلة تقديم تنازلات كبيرة من قبل جميع الأطراف بعد ان وصلت العملية السياسية في العراق الى طريق مسدود، مؤكداً ان الحل الأمثل لإنقاذ البلاد هو العودة الى حكومة الشراكة الوطنية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG