روابط للدخول

عراقيون قلقون من انعكاسات الازمة السياسية على واقع الامن


لا يخفي عراقيون قلقهم ومخاوفهم من تولى قوات الامن العراقية المهمة الامنية في غياب الشريك الاميركي، الذي سحب قواته بالكامل تنفيذا للاتفاقية الامنية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة.
عدد كبير من المواطنين بدوا غير واثقين من قدرة القوات العراقية على حمايتهم، مستشهدين بتفجيرات 22 كانون الاول الدامية التي اودت بحياة العشرات.

ويتسع قلق العراقيين من الواقع الامني مع تفاقم الازمات السياسية التي تعصف بالبلاد، وانعكاساتها السلبية على الامن، وهو مادعا المواطن احمد ابراهيم الى مناشدة السياسيين حل مشاكلهم لتجنب الاقتتال الطائفي.

وابدى عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب النائب اسكندر وتوت استغرابه من هذه المخاوف، مؤكدا ثقته بالجيش والشرطة والاستخبارات داعيا المواطنين الى الاطمئنان.

أما وكيل وزارة الداخلية لشؤون القوى الساندة احمد الخفاجي فأكد ان قوات الامن العراقية هي من تتولى عمليا الامن في العراق منذ توقيع الاتفاقية العراقية الامريكية قبل سنوات وبنسبة 90% .
واوضح الخفاجي ان الوضع الامني يسير نحو الافضل ولا توجد مشكلة من ناحية عديد القوات، فهناك نحو 700 الف عنصر امني في وزارة الداخلية واعداد كبيرة من الجنود العراقيين.

غير ان الخفاجي حذّر من الخلاف السياسي الحالي وما قد يسببه من مشاكل امنية، داعيا القوى السياسية الى حل ازماتها والى عودة الامور الى مجراها الطبيعي.

XS
SM
MD
LG