روابط للدخول

جدل جديد حول القمة العربية في بغداد 2012


وزير خارجية العراق هوشيار زيباري (يمين) وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي في بغداد

وزير خارجية العراق هوشيار زيباري (يمين) وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي في بغداد

مع نهاية عام 2011، بدأت الاستعدادات في العراق والأمانة العامة لجامعة الدول العربية لعقد القمة العربية المقبلة في آذار 2012 التي تحتضنها بغداد، وسط تأكيدات أمين عام الجامعة نبيل العربي أن القمة ستعقد في بغداد في موعدها المقرر.

وبالرغم من الأزمة السياسية التي تخيم على بغداد، غير أن ما يبدو لحد اللحظة، أنها لن تغير من الأمر شيئاً، وبخاصة مع التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة العربية والثورات التي ربما تتواصل في أشكال متعددة بحسب تقديرات المسؤولين العراقيين.
لكن الجدل عاد مجدداً إلى الساحة العربية، هل ستعقد القمة في موعدها المقرر في بغداد بالرغم من التطورات التي يشهدها العراق، ويرى الخبير في الشؤون العربية حمدي الحسيني أن الموقف المصري سيكون مسانداً لعقد القمة في موعدها ببغداد.

وإزاء المطروح من جديد بعد التوترات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خاصة ما يحدث في سوريا، بدأ مراقبون يتحدثون عن احتمالات جديدة لإرجاء القمة، لكن مسؤول الملف الشؤون العربية بالجامعة السفير علي الجاروش يعيد طرح السؤال بشكل آخر، إذا لم تنعقد القمة في ظل هذه الظروف فمتى تنعقد؟

من جهته يؤكد أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي الذي زار بغداد، مؤخراً جاهزية العراق لعقد القمة في موعدها، وهو ما ينقله السفير قيس العزاوي مندوب العراق الدائم لدى الجامعة، مشيراً إلى عرض العربي على المندوبين الدائمين لنتائج زيارته للعراق.
وحول الحديث عن إرجاء القمة ينفي العزاوي أي إمكانية لإرجاء جديد للقمة العربية، على حد قوله.
في ظل الأحداث المتلاحقة في معظم أرجاء الوطن العربي، خاصة التداعيات الأخيرة والأزمة السياسية في العراق يظل السؤال مطروحا رغم إجابات الدبلوماسيين، هل سيتم إرجاء قمة العرب في بغداد مجددا؟

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG