روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


التقت صحيفة "عكاظ" السعودية في سياق متابعتها للشأن العراقي بزعيم القائمة العراقية اياد علاوي الذي وصف ما يجري في العراق بـ"الانقلاب على العملية السياسية والديمقراطية"، ولم يخف علاوي اتهاماته لايران بأنها تقف وراء الأحداث الاخيرة، التي طالت عدداً من قادة "العراقية" سعياً لأنهاء خصومها السياسيين.

وفي حديثه لـ"عكاظ" حمّل زعيم القائمة "العراقية" الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية ما سماه "تسليم العراق لإيران، والتخلي عن دعم العملية الديمقراطية في العراق". معرباً عن اعتقاده بحصول نوع من التسوية، وهي أن يكون العراق بديلاً عن سورية.

اما صحيفة "المستقبل" اللبنانية فقد اشارت الى قيام مصارف ومؤسسات مالية عراقية بشراء كميات ضخمة من العملات الاجنبية وخاصة الدولار من الاسواق المحلية وشحنها الى سوريا لدعم نظام الاسد، ما ادى الى ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق العراقية، وذلك حسب مصادر الصحيفة من بغداد. ولفتت مصادر المستقبل ايضاً الى ان ارسال شحنات كبيرة من الاموال تقدر بعشرات الملايين من الدولارات يتم من خلال تحويلات مصرفية بمبالغ متفاوتة تقوم بها شركات صيرفة اهلية في بغداد، وبنك اسلامي مملوك لشخصيات نافذة، وكشفت الصحيفة ان ارسال الاموال يتم ايضا على متن سيارات حكومية عبر الطريق البرية.

والى صحيفة "الاتحاد" الاماراتية التي كتب فيها علي السويدي مقالاً استهلّه بلحديث عن طرفة قديمة متداولة تعبر عن واقع بلد عربي مرَّ بتجارب مريرة بسبب أحزابه المتصارعة، والتي لها ولاءات خارجية أكثر من انتمائها لبلدها. والطرفة تقول (بحسب السويدي) إن رئيس ذلك البلد، وخلال الاجتماعات التي حضرها مندوبون عن الأحزاب في بلده ولفيف من أهل الإعلام قال في كلمته مرحباً بهؤلاء المواطنين: مرحباً بكم في بلدكم الثاني. مشيراً الكاتب الى ان الرئيس قالها تجاوزاً لأنه يعتقد أن جلّ من حضر وإن كان يحمل جنسية ذلك البلد، إلا أن انتمائه الحزبي وولاءه الحقيقي هو لبلد آخر. وهنا يقول الكاتب: جو ألا يصل الحال بأخواننا في العراق إلى هذا الحد من الاختلاف والانتماء لأحزاب ومذاهب وطوائف خارج العراق، وان يكونوا هم ممثلون لهذه المذاهب التي لاتعبر في حقيقة الأمر عن مصلحة العراق الموحد.

XS
SM
MD
LG