روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


عناوين عدة اشارت اليها صحف بغداد الصادرة يوم السبت، ابتداءاً من تصريحات النجيفي بان اسمه كُتب في مقال الـ"نيويورك تايمز" من دون علمه. والى القلق الذي بدأ يسيطر على المدن العراقية الرئيسية من احتمال تفجر صراع دموي بين اتباع مقتدى الصدر وعصائب أهل الحق، أنصار الشيخ قيس الخزعلي.

بينما اوردت جريدة "الصباح" خبر ارسال العراق 22 مراقباً جديداً للالتحاق بزملائهم في سوريا. واعلن ذلك رئيس غرفة العمليات الخاصة بعمل بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا السفير عدنان الخضير، مضيفاً لـ"الصباح" ان العراق ارسل ايضاً 10 مدرعات عسكرية لتقديم دعم لوجستي لاعمال البعثة، وسيرسل20 مدرعة اخرى ليصبح العدد30 مدرعة عسكرية في خدمة البعثة.

اما آراء الكتاب وفي آخر يوم من عام 2011 فشكت من الاحتقان السياسي الذي بدد الفرحة بجلاء القوات الاميركية عن البلاد.

وقالت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها: لايريد رئيس تحرير الصحيفة باسم الشيخ اشاعة التشاؤوم مع استقبال عام جديد يفترض تسميته بـ"عام التحرير"، لكن الوصول الى محطات التفاؤل، براي الكاتب، بات غير ممكن في ظل هذا الموج المتلاطم والعالي الذي يهدد قوارب الكتل السياسية جميعاً بالغرق في بحر الخلافات السياسية.

ويواصل الشيخ: كل ذلك لايمنع النظر بعين الامل الى ما سيحمله العام الجديد من احداث، على الرغم من فقدان الثقة بعدد كبير من الساسة الذين تصدروا الواجهات وأغرقوا الاعلام بالشعارات.

في حين هاجم الكاتب عامر القيسي في مقال له بصحيفة "المدى" القادة السياسيين ليقول إنهم امتنعوا بدم بارد وبمشاعر متحجرة عن الاجتماع والتوافق وحل الأزمة التي تعصف بالبلاد على ايقاعات التفجيرات الارهابية. وكأن الدماء سالت في كوكب المريخ أو في اقاصي مجاهيل أفريقيا.

ويصف القيسي هذه الطبقة بانها تحجرت وانتهى دورها عملياً في العراق لانها لم تقدم شيئا،ً وليس في جعبتها ما تقدمه غير الصراعات على المراكز والامتيازات، والتسقيط السياسي، واللعب على الحبلين، والانحناء امام اجندة الجوار. ليعتبر ان هذه هي حقيقة الطبقة السياسية في العراق التي تتصدى لحاضر البلاد ومستقبلها.

XS
SM
MD
LG