روابط للدخول

خالص التهاني لمستمعينا بمناسبة عيدي الميلاد المجيد وراس السنة الميلادية، وموفور الشكر لم بعث الى فريق "نوافذ مفتوحة" واشرة اذاعة العراق الحر التهاني بالمناسبتين السعيدتين.

ولابد من الاشار هنا الى ان إحتفالات هذا العام شهدت تراجعا بسبب التوتر الجو الامني فإختفت مظاهر الفرح في بابل على سيبل المثال، إذ خلت شوارعها من أي مظاهر من مظاهر الإحتفال بعيدي الميلاد ورأس السنة او بإنسحاب القوات الاميركية.

وقال الكاتب الصحفي عباس ناجي ان الخلافات السياسية، وتردي الاوضاع الامنية في البلاد، ضيعت فرحة الاحتفال، داعيا السياسيين الى التصالح.

واكد مراسل اذاعة العراق الحر في الحلة علاء رزاق ان النائب عن التحالف الوطني علي شبر قال انه كان من المفترض ان تمر الفرحة بشكل طبيعي، لكن السياسيين ضيعوا الفرحة علينا، لافتا الى ان تفاقم الصراع بين الكتل جعلنا نتخوف على العملية السياسية، داعيا المواطنين الى التعبير عن فرحهم والخروج الى الشوارع للإحتفال.

الى ذلك قارنت المواطنة سمارة الشمري بين الاحتفالات التي تشهدها عواصم العالم بمناسبة عيد الميلاد وبين الدخان الذي يتصاعد في بغداد نتيجة التفجيرات، موضحة انها شاهدت صورة في موقع فيس بوك يظهر نصف بغداد تحترق والنصف الاخر يحتفل بعياد الميلاد.

وبمناسبة عيد الميلاد قدم عدد من العراقيين المقيمين في الاردن التهاني والتمنيات بأن يحل السلام والإستقرار ربوع العراق.


في دائرة الضوء
طالبات الجامعات العراقية أزياء والوان


(السبايكي) و(الأيمو) هي أخر صيحات الموضة بين الطالبات، وبهما تحولت ساحات الجامعات إلى مكان يتسابق فيه الشباب والفتيات على إظهار أحدث وأغرب قصات الشعر، والأزياء ذات الألوان الصارخة. طالبات قلن انهم يشعرن بالإشمئزاز من هذه الحالة وأخريات رأين ان التقليعات ضرورية ومهمة في الظهور المتميز، واعتبرن الجامعة المكان الوحيد الذي يستطعن فيه عرض أزيائهن.

مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد أعدت تحقيقا حول الموضوع والتقت أولا الطالبة الجامعية وسن راضي التي أبدت استغرابها من التقليعات التي يفضلها الطلبة وتحديداً الفتيات داخل الجامعة.

أما الطالبة إزهار صبيح فقالت انها مندهاشة من غياب تناسق الا لوان في ملابس عدد كبير من الطالبات، وارجعت سبب ذلك الى كثرة مشاهدة الكليبات ومحاولة تقليد المشاهير، واضافت انه تستفزها من اللواتي يستخدمن الألوان الفاقعة للأظافر وماكياج الوجه وكذلك الأزياء التي لا تتناسب مع وجودهن في الجامعة.

فتاة ترتدي أكثر من ربطة حجاب فوق بعضها البعض بطريقة غريبة، وبألوان مختلفة، سألناها عن الوقت الذي يستغرقه ارتداء ملابسها فقالت أن أكثر ما يتعبها هو لف حجاب الرأس فهي تحب أن تظهر بشكل مختلف وغريب عن باقي الطالبات.

وانتقدت الخبيرة الاجتماعية أنعام علي ما وصفته بـ"التقليد غير المبرر" وقالت أن هناك عدة عوامل تشير إلى أن الطلبة هم جزء من المجتمع ويتأثرون بالإعلام وخطوط الموضة سواء الملابس أو تسريحات الشعر ويقلدون تقليدا أعمى دون النظر إلى ما يناسبهم والمكان الذي يوجدون فيه.

XS
SM
MD
LG