روابط للدخول

الخزاعي: الانفتاح على الجماعات المسلحة استثنى "البعث الصدامي" و"القاعدة"


وزير المصالحة الوطنية عامر الخزاعي

وزير المصالحة الوطنية عامر الخزاعي

اعلن مستشار رئيس الوزراء، لشؤون المصالحة الوطنية، ودمج المليشيات عامر الخزاعي، ان عدد المجاميع المسلحة قد تراجع بشكل كبير.

واوضح الخزاعي في كلمة له افتتح بها الخميس المهرجان السنوي الاول للمصالحة الوطنية، ان معظم ما تبقى من الفصائل المسلحة هو قياداتها السياسية وهي موجودة خارج العراق، إذ ان ما تبقي من الجيش الاسلامي هو 150 فردا فقط من اصل 12 ألف وان ماتبقى من جيش المجاهدين100 فرد فقط.

ولفت عامر الخزاعي الى ان المجموعة الاكبر من المجاميع المسلحة المتبقية هي ما يسمى بـ"جيش رجال الطريقة النقشبندية"، إذ يبلغ عدد افرادها ألف شخص، وان اسباب ارتفاع عدد هذا التنظيم قد يعود الى مرجعيتهم التي تتثمل في نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري.
اما عن اكبر التنظيمات التي كانت تعمل في العراق، فقد اكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة، ان عدد مايسمى بـ"تنظيم القاعدة" تراجع ليصل الى اربعين قياديا فقط وهم مطاردون من قبل الاجهزة الامنية.

ولفت عامر الخزاعي الى ان مشروع المصالحة الذي انطلق في عام 2008 انفتح على معظم الجهات التي انتهجت خيار حمل سلاح وسيلة لاخراج القوات الاميركية من العراق، موضحا ان العام 2011 شهد انفتاحا اكبر على هذه المجاميع.

واكد الخزاعي ان مشروع الانفتاح استثنى من اجندته ما وصفه بـ"البعث الصدامي" و"تنظيم القاعدة" إلاّ ان هذا لم يمنع من التعامل مع كل الذين انتموا الى حزب البعث، إذ تمت معالجة ملفاتهم، إلاّ أن عدد الذين استثنوا يبلغ مئتين وخمسين جلهم من القيادات والمطلوبين.

يشار الى ان المهرجان السنوي الاول للمصالحة الوطنية انعقد في وقت انسحبت فيه القوات الامريكية بالكامل من العراق. وحضر المهرجان شخصيات سياسية وممثلون عن الرئاسات الثلاث، ورجال دين، وشيوخ عشائر، وعدد من قيادات الجماعات المسلحة، التي القت السلاح مؤخرا، حسب تاكيدات مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة.

واعلن مفتي السلفية الجهادية في العراق الشيخ مهدي الميدعي ان دواعي حمل السلاح قد انتفت. وان على الجميع الالتفات الى بناء العراق من خلال قبول الآخر.

XS
SM
MD
LG