روابط للدخول

صحيفة سعودية: وساطة إيرانية في قضية طارق الهاشمي


اشارت صحف عربية الى الوساطة الايرانية في قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وهي ما نفتها القيادة الكردية وعلى لسان فيصل الدباغ السكرتير الصحافي لرئيس إقليم كوردستان العراق في تصريح لصحيفة "الشرق الاوسط". لكن القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج اكدّ وجود وساطة ايرانية، موضحاً لـ"الشرق الاوسط" ايضاً ان إيران تخشى من جهتها أن تكون كل هذه القصة هي عملية مرتبة لإعادة النفوذ وربما الجيش الأميركي إلى العراق ثانية وهو أمر يهم الجانب الإيراني جداً.

وفي صحيفة "السفير" اللبنانية يشير محمد نور الدين الى ان توتر العلاقات التركية الفرنسية حول قضية الإبادة الأرمنية، لم تُحيّد تركيا عن اهتمامها بالتطورات الاخيرة الحاصلة في العراق. فاهتمامها بالقضية أساسي، ذلك أن الاتهام لمجموعة طارق الهاشمي تضّمن تلقيها تدريبات في تركيا، وهذا اتهام غير مباشر لضلوع تركيا في محاولة الانقلاب. ويقول نور الدين ان لجوء الهاشمي إلى إقليم كردستان العراق أحرج حكومة الإقليم، فلا هي قادرة على تسليمه إلى بغداد وما يعنيه ذلك من ضربة لهيبة الكيان الكردي الوليد، ولا هي قادرة على أن تقف ضد إيران التي كانت على الدوام المتنفس الفعلي للحركة الكردية في العراق على امتداد عقود. لكن في المقابل، بحسب الكاتب، فان بقاء الهاشمي في كردستان العراق بالذات يتيح للأتراك أن يدخلوا الأكراد طرفاً في اللعبة وإثارة هواجس كردية تتيح مكاسب إضافية للأكراد مقابل إضعاف الدور الذي يمثله المالكي.

وتحت عنوان "الشيعة والسنة خاسران والرابح الكرد" تقول صحيفة "القبس" الكويتية ان الأزمة الراهنة قد أضعفت القوى الشيعية والسنية، لأنها كشفت عن جذور عميقة من الخلاف، يمكنها أن تتحرك بقوة من خلال إشارة خلافية، بينما الجانب الكردي يبادر الى التعاطي بالهدوء، ليظهر على السطح بمواقف السياسي المحنك. وتمضي الصحيفة الى القول ان الكرد سلكوا هذا المنحى منذ بدء العملية السياسية بعد 2003، ليؤكدوا من خلاله أنهم رجال دولة، وسياسة محسوبة، بينما لا يجد الطرفان الآخران في ظل هذا الواقع مخرجاً سوى الاحتكام الى الضفة الكردية في حلحلة الأزمات بينهما.

XS
SM
MD
LG