روابط للدخول

صحيفة سعودية: المالكي لا يتقن لعبة السياسة


لم تتوقف الآراء في الصحف العربية في تناولها الشأن العراقي، فالكاتب طارق الحميد يقول في صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية إن العراقيين محظوظون بنوري المالكي، ذلك لأنه لا يجيد السياسة وكشف عن قناع الديكتاتور سريعاً، فور مغادرة الأميركيين، وليس بعد أسبوع أو شهر. ويرى الكاتب ان المالكي لا يتقن لعبة السياسة، ويبدو أنه لا يؤمن بها أصلاً، بمقدار ما يؤمن بالقوة، ولذا فهو يفرط في استخدام مفردة "القانون". ويصف الكاتب المالكي بانه اصبح الخصم والحكم، والأمن، والقضاء، والإعلام، وهنا لا فرق بينه وبين صدام أبداً.

وفي صحيفة "الجزيرة" السعودية يحاول ناصر الصِرامي قراءة الموقف العراقي من الاحداث السورية، مشيراً الى صعوبة استيعاب أو فهم نظام جاء من المعارضة إلى الحكم عبر حرب كبرى ونظام انتخابي وها هو الآن يدير ظهره تماما للتاريخ، ولمبادئ المعارضة الاساسية التي جاءت به إلى السلطة، بل يجد أعذاراً لوضع النظام السوري وسلوكه الأكثر عنفاً ودموية فتتخذ مواقف داعمة للنظام في دمشق بلا تردد. ويستمر الصرامي بالقول ان ما يحدث هو تناقض إنساني وأخلاقي وسياسي لابد ان يرتد بقوة على الساسة في العراق في ظل مشاكل معقدة تواجهها البلاد. فهناك مؤشرات سلبية جداً، لكنها ترفع الحظوظ بربيع على الطريقة العراقية الخاصة على ما يبدو.

وتتوقف صحيفة "القبس" الكويتية عند تصريح رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بأنهم يتهيأون الآن لعقد مؤتمر ممثلي شعب كردستان في أجزائه الأربعة، أي إيران وتركيا وسوريا، إضافة إلى العراق. ويقول الصحفي زهير الدجيلي إن الاكراد العراقيين يخرجون ولأول مرة عن حذرهم وخشيتهم من أن يكون مثل هذا المؤتمر مثيراً لحساسيات الدول الثلاث الأخرى وبالأخص تركيا وإيران. غير أن مصادر "القبس" (وبحسب الدجيلي) قالت إن القادة الأكراد العراقيين أصبح أمامهم الضوء الأخضر من أميركا ومن دول أخرى في مقدمتها فرنسا وبريطانيا واسرائيل حسب تقارير كثيرة تؤكد ذلك. كما أنهم باتوا يستفيدون فائدة كبرى من أخطاء الساسة العراقيين وتدهور الأوضاع في أجزاء العراق الأخرى واستمرار الصراع الطائفي فيها.

XS
SM
MD
LG