روابط للدخول

صحيفة عربية: إتهام الهاشمي أصابه بطلقة قد تكون قاتلة


في حوار مع صحيفة "الرياض" السعودية نفى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أن يكون لموضوع اصدار مذكرة اتهام بحقه أي خلفية، واصفاً رئيس الوزراء نوري المالكي بانه لم يكن يملك الشجاعة الكافية في السابق لتحريك ملف ضخم أو تفجير أزمة سياسية من هذا العيار عندما كان الاميركيون موجودين، او لربما كان يخشى من تدخلهم، بحسب الهاشمي. ودون ان يستبعد تدخل دول مجاورة للعراق في هذا الموضوع. وتوقف الهاشمي ايضاً عند تصريح المالكي بان هناك ملفات أخرى لسياسيين وسيكشفها في الوقت المناسب، معتبراً ان هذه الجزئية من التصريح تضع رئيس الوزراء تحت طائلة القانون والمحاسبة.

وفي مقال بصحيفة "الحياة" يحاول الكاتب جورج سمعان قراءة الخارطة السياسية في العراق في إطار الازمة الاخيرة، ويرى ان المالكي اذا عرف كيف يدير معركته الحالية وينجح كما نجح في إدارته لصراع تجديد رئاسته للحكومة الحالية بعد الانتخابات الأخيرة، فإنه سيخرج أقوى مما كان. أما إذا فشل فإن رصيده سيتضاءل. في حين ان الهاشمي أصيب بطلقة قد تكون قاتلة (كما يصفها الكاتب)، خصوصاً إذا ترددت قوى سنّية في دعم معركته، مفضلة ما قد يعرض عليها رئيس الوزراء من مكاسب ومواقع ومكافآت. كما يعتقد سمعان ان ما يفعله المالكي اليوم هو الدفع بالأكراد إلى اصطفاف سنّي لا يريدونه ولا يرغبون في تكريسه.

وتحدثت صحيفة "الرأي" الكويتية عن تسابق القادة والزعماء العراقيين على تهنئة أبناء شعبهم من المسيحيين لمناسبة اعياد الميلاد المجيدة وحلول رأس السنة الجديدة، غير ان الصحيفة قالت إن هذا التسابق لم يُسعف أصحاب المناسبة في ممارسة طقوسهم الدينية والاحتفال كما كانوا معتادين عليه قبل عام 2003، حيث لازالت بعض الكنائس المسيحية التاريخية مغلقة. وتستدرك الصحيفة قائلةً إن الاوضاع الامنية غير المستقرة في بغداد تحديداً لم تكن السبب الرئيس في غياب الاحتفالات المسيحية، بل إن أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية هذا العام تزامنت مع شهر محرم الحرام الذي تقام فيه طقوس حزن لدى المسلمين، وخصوصا الشيعة منهم.

XS
SM
MD
LG