روابط للدخول

إجراءات لوقف نزيف هجرة المسيحيين من العراق


مراسم في كنيسة مريم العذراء في ساحة الميدان ببغداد

مراسم في كنيسة مريم العذراء في ساحة الميدان ببغداد

شهدت احتفالات عيد الميلاد في العام الحالي ببغداد تراجعاً في كثافة الحضور الى الكنائس، وإنكماش نطاق الأفراح التي عادة ما تثيرها هذه المناسبة.
ويشير مواطنون الى ان من ابرز العوامل التي أدت إلى أن تكون إحتفالات عيد الميلاد لهذا العام حزينة في العراق تتمثل في استمرار نزيف هجرة المسيحيين بسبب التوترات الامنية التي تعصف من البلاد بين حين واخر، ويرجع المواطن علاء حنا سبب تلك الهجرة الى التهديدات التي طالت المسيحيين خلال السنوات الماضية وخصوصا بعد التفجيرات التي استهدفت كنيسة النجاة، لافتا الى ان احتفال العيد لدى العائلة المسيحية اقتصر بسبب هذا الظروف على داخل المنزل، فيما اعتبرت المواطنة انتصار نعيم ان محاربتها في مكان عملها بعد عام 2003 اجبرها على التفكير بمغادرة وطنها ليكون طلب الرزق هو دافعها للسعي نحو الهجرة لبلاد اخرى.

كنيسة مريم العذراء في ساحة الميدان ببغداد

كنيسة مريم العذراء في ساحة الميدان ببغداد

من جهته يؤكد رئيس ديوان الوقف المسيحي رعد عمانؤيل السعي لايجاد الحلول الناجعة لمشاكل المسيحيين لضمان بقائهم في البلاد، لأنهم من الاقليات التي تشكل شريحة مهمة من شرائح العراق، لافتاً في حديث لإذاعة العراق الحر إلى ان الديوان بالتعاون مع رئاسة الوزراء يسعى لايجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل من المسيحيين، وبناء مجمعات سكنية تليق بهم.

وفي اعلان صدر مؤخراً عن النيابة الكلدانية الكاثوليكية في الاردن جاء فيه أن اكثر من ستة الاف مسيحي هاجروا من العراق في عام 2011 نتيجة التهديدات الامنية التي يتعرضون لها في بلادهم، وتوجهوا إلى الاردن على خلاف العام الماضي الذي شهد توجه نسبة كبيرة منهم الى سوريا، الا أن وكيل وزارة الهجرة والمهجرين اصغر الموسوي يقول ان هذه الاحصاءات غير دقيقة، مؤكداً ان نسبة عودة المسيحيين اكبر من نسبة هجرتهم.
ويلفت الموسوي الى ان وزارته اتخذت اجراءات عديدة من شأنها مساعدة المسيحيين الراغبين بالعودة الى العراق، من ضمنها تسهل عمل الراغبين منهم بالعودة من خلال تقديم المساعدات بانواعها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG