روابط للدخول

في الماضي القريب، كان البصريون يستعدون قبل ايام لليلة ما يسمونها "ليلة رأس السنة"، وكانت تلك الليلة فرصة للتعبير عن الامنيات والمحبة للجميع، الا أن طقوس احتفال بدأت تنطفئ بسبب الظروف التي مرت بها البصرة.
ورداً على أسئلة طرحتها اذاعة العراق الحر على عدد من المواطنين عن الكيفية التي يقضي البصريون فيها ليلة راس السنة؟ وما هي امنياتهم لعام 2012، تقول المواطنة آلاء حسين ان تزامن احتفالات راس السنة مع شهر محرم الحرام استدعى ان تتجمع الأسرة داخل المنزل لتنظيم حفل بسيط، مشيرةً الى انه في الماضي كانت الاحتفالات تختلف عما هي عليه اليوم .

من جهتها ترى المواطنة هدى عبد العباس أن التشدد في المجتمع حدَّ من ممارسة الاحتفال برأس السنة، واشارت الى انها ستقضي الليلة الأخيرة من العام بمتابعة ما يبثه التلفزيون وتصفّح شبكة الانترنت.
وتذكر المواطنة اديان ان احتفالها بالعام الجديد مع صديقاتها سيكون أثناء النهار، مبينة انها كانت تحتفل بالعام الجديد خارج المنزل، قبل عام 2003، اما اليوم فالمكان انحصر بالداخل، لكنها عبّرت عن تفاؤلها بالعام الجديد، وقالت انه سيختلف عن الاعوام السابقة.
وتلفت المواطنة سميرة العطبي الى ان الاحتفال بالعام الجديد يمثل فرصة لاجتماع العائلة، مشيرة الى ان الاحتفال سيكون بسيطاً عكس ما كان يحدث في اعوام سابقة.

ويقول المواطن حسن علي انه سيتواصل مع أصدقائه من الطائفة المسيحية ويحتفل معهم، متمنياً ان يكون عام 2012 عام سعادة للجميع.
المواطنة هاجر تقول ان آخر ايام عام 2011 سيكون متميزاً وتتمنى ان يكون العام الجديد عام خير على العراقيين جميعاً.
وتتساءل المواطنة هند عن الاحتفال بانتهاء العام واستقبال عام جديد، مشيرة الى انه لا توجد أمكنة يمكن ان تجمع المحتفلين بالبصرة.
واخيراً تقول المواطنة نجاة ثامر العلي ان احتفال عائلتها بالعام الجديد سيتضمن (صينية) مليئة بالشموع والورود عل العام الجديد يكون سعيداً على العراقيين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG