روابط للدخول

أعياد المسيحيين في بغداد تقتصر على الصلوات


عائلات مسيحية عراقية تحتفل بعيد الميلاد

عائلات مسيحية عراقية تحتفل بعيد الميلاد

بالرغم من أن أبواب كنيسة العذراء مريم في ساحة الميدان ببغداد كانت مفتوحة على مصراعيها لاستقبال زوارها، إلا أنها اليوم خالية نسبياً ويسودها الهدوء... وربما يكون المشهد غريباً على كنيسة تعتبر مزاراً لمختلف الطوائف الدينية في أيام عيد الميلاد، لكنه بات أكثر من عادي في ظل قرار ديوان الوقف المسيحي إلغاء إقامة القداديس والفعاليات الدينية للعام الحالي الخاصة بأعياد الميلاد ورأس السنة لتزامنها مع ذكرى عاشوراء..

ويؤكد المواطن إيهاب يوسف ان استعدادات الكنائس الكبرى لم تكن كما هو متعارف عليه في استقبال المصلين في أعياد الميلاد، والامتناع عن أجراء قداس عيد الميلاد، غير أن المواطنة ليليان أمين توضح أن العائلات المسيحية قد أتمت كما اعتادت شراء مستلزمات الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية بالرغم من قرار ديوان الوقف المسيحي، مشيرة إلى ان تأهب الأسر المسيحية لهذا العيد من خلال عمليات التسوق وزيارة الأقارب والأصدقاء لم تتغير.

ولم يحل قرار ديوان الوقف المسيحي دون حضور المصلين إلى الكنائس وأداء الصلاة والدعاء وتبادل التهاني فيما بينهم، إذ يقول المواطن نادر حنا أن إلغاء الأنشطة المرافقة للطقوس الدينية في الكنائس لم يمنع المصلين من الحضور والتبارك بيوم الميلاد، ويشير إلى أن الاحتفال بالعيد أقتصر على الحضور للكنيسة غاية في الصلاة والدعاء.

القوات الأمنية من جهتها اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية، ووضعت العديد من نقاط التفتيش بالقرب من الكنائس لحفظ الأمن، هذه الإجراءات اعتبرها الكثير من المصلين بأنها تشكل نوعاً من التقييد يمنع مواطنيهم من المسلمين مشاركتهم فرحة أعياد الميلاد، كما تعودوا كل عام، ويقول المواطن أبو إدريس بأنه طوق يحرمهم من مشاركة الطوائف الأخرى في الاحتفال بهذا اليوم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG