روابط للدخول

توزيع المنح على أسر كردية متضررة من اعمال القصف


شرعت اللجنة المكلفة من قبل مجلس الوزراء العراقي في توزيع المنح التعويضية على الأسر المتضررة من القصف الايراني والتركي لمناطق حدودية في اقليم كردستان العراق.

وكانت المئات من القرى في الشريط الحدودي مع ايران وتركيا تعرضت الى قصف مكثف بحجة ملاحقة عناصر حزبي الحياة الحرة الكردستاني الايراني المعارض والعمال الكردستاني التركي المعارض.

وقد اسفرت عمليات القصف الجوي والمدفعي عن مقتل واصابة عدد من المواطنين واجبار الاخرين على ترك من قراهم.

وفي مؤتمر صحفي عقدته في اربيل اللجنة المكلفة من قبل مجلس الوزراء العراقي، قال سلام الخفاجي وكيل وزارة الهجرة والمهجرين، ورئيس الوفد: "ان كل من تعرض للقصف، وتضرر ونزح سوف يشمله التعويض. والسلطات المحلية هي التي اعدت القوائم ونعتمد عليها، وهناك 2059 عائلة نازحة و19 قتيل واربيل 1064 عائلة والشهداء 7 والجرحى 2 والسليمانية 983 عائلة والقتلة 12 والجرحى 10 وفي دهوك 12 عائلة وولاتوجد قتلى والجرحى 3."

وعلى هامش المؤتمر الصحفي سألت اذاعة العراق الحر الخفاجي عن الالية التي ستعتمد لتوزيع هذه المنح فاجاب قائلا: "بالنسبة الينا عندما زرنا المناطق المختلفة في المحافظات الثلاث من المثلث التركي الى المثلث الايراني. والتقينا بالمتضررين، وسنختار مكان في كل محافظة يكون قريبا بالنسبة للمتضررين ولدينا فريق عمل مكون من 14 شخص، ونستطيع يوميا دفع التعويضات لـ (500) شخص".

وحول المبلغ المالي الذي ستقدم لكل عائلة ضمن هذه المنحة التعويضية قال وكيل وزارة الهجرة والمهجرين: "كل عائلة ستستلم مليونين للعائلة النازحة والشهيد 3 ملايين و750 الف دينار والجرحى مليونين".

ودعا عادل نوري مستشار وزارة الهجرة المهجرين العراقي، الحكومتين الكردية والعراقية بالعمل على عدم تكرار هذا القصف من قبلي الدولتين الجارتين تركيا وايران.

واوضح في رده على سؤال لاذاعة العراق الحر، حول الموقف في ما اذا تكررت عمليات القصف مستقبلا: "اذا تكرر القصف وحدث نزوح اخر سنطلب من حكومة الاقليم والحكومة العراقية مطالبة الدولتين بوقف القصف ومعالجة الوضع وان لاتدفع العوائل الفقيرة ضريبة الخلافات السياسية".

XS
SM
MD
LG