روابط للدخول

صحيفة كويتية: علامات إستفهام عن ظاهرة غياب علاوي


الغياب المتكرر والمستمر، لزعيم إئتلاف "العراقية" إياد علاوي كان موضوع صحيفة "الرأي" الكويتية، مشيرة الى ان الكثيرين داخل العراق وخارجه يضعون علامات استفهام عديدة على هذه الظاهرة، في وقت تتصاعد فيه وبشكل خطير فصول الازمة السياسية الحادة القائمة منذ ايام. مضيفة ان هذه الانتقادات اصبحت لا تقتصر على خصوم علاوي ومنافسيه، بل جاءت أيضاً على لسان شركائه في القائمة التي يتزعمها. ونقلت الصحيفة عن النائب عن "العراقية" عبد الاله كاظم أن علاوي سبب رئيس في الازمة المندلعة في البلاد منذ سنوات، وذلك بسبب طريقة ادارته الفاشلة وتعامله بلا مبالاة مع كامل الملفات السياسية. وأكد كاظم للصحيفة الكويتية ان علاوي لا يبالي سوى بحلمه الاوحد، وهو كرسي رئاسة الحكومة.

وفي خبر آخر، اشارت "الرأي" الكويتية الى البيان الذي تقدم فيه حزب البعث - جناح يونس الأحمد إلى حزب الدعوة بمبادرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية موقتة بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، على اعتبار أن العراق لن يستقر إلا إذا اتفق البعث والدعوة وتناسيا الماضي. وذلك في مبادرة جاءت (كما تقول الصحيفة) تثميناً لمواقف المالكي القومية مع سوريا، وشرطة إلغاء الدستور الحالي وإصدار عفو عام.

اما اقلام الكتاب فما زالت تبحث في التصعيد السياسي الحاصل في العراق بالتزامن مع الانسحاب الامريكي .. فالكاتب ابراهيم العبسي وفي صحيفة "الرأي" الاردنية يصف المالكي بـ"قمة الديكتاتورية"، ويتهمه بملاحقته الرموز الوطنية العراقية، ما يضع العراق على حافة خراب جديد وفوضى جديدة، بحسب الكاتب.

في حين ان شملان يوسف العيسى في صحيفة "الاتحاد" الاماراتية ينظر الى المشكلة من زاوية اوسع، معتبراً ان المشكلة الرئيسية تكمن في حقيقة أن الثقافة العربية، ومنها الثقافة العراقية، لا تقبل التعددية والرأي الآخر، والنخبة العراقية لا تتحمل الاختلاف في الرأي داخل الحكومة. كما يتحدث العيسى عن السياسيين العراقيين بانهم أثبتوا فشلهم في إدارة الدولة، وفشلوا في تقديم أبسط الخدمات الإنسانية، رغم أن ميزانية العراق بلغت 100 مليار دولار.

XS
SM
MD
LG