روابط للدخول

دعوات اميركية للأبقاء على عدد من القوات في العراق


تتواصل ردود الفعل الاقليمية والدولية على التصعيد الاخير للازمة العراقية، إذ بات كثيرون يرون في التطورات السياسية والامنية على الساحة العراقية، مجرد بداية لمرحلة جديدة من العصف والتصعيد، الذي كان العراق قد قطع شوطا مهما على طريق معالجته والسير نحو تحقيق الاستقرار.

وفي هذا السياق دعا عضوان بارزان في الكونغرس الاميركي السيناتور جون ماكين، والسيناتور ليندسي غراهام، الرئيس باراك أوباما إلى إستئناف المفاوضات مع بغداد، للاتّفاق على ابقاء قوات اميركية في العراق قبل تدهور الوضع.

وقال عادل برواري مستشار رئيس الوزراء العراقي في تصريح لاذاعة العراق الحر ان هذه الدعوة ليست جديد، وان هناك ما يدعم هذه الدعوات على الساحة العراقية ايضا في الوقت الراهن.

اوضح برواري ان الدعوات لابقاء قسم من القوات الاميركية في العراق لا ترتبط بتفجيرات الخميس الدامي الاخير، وانما سبقت ذلك، وهي تتعلق اساسا بعدم تبلور شراكة سياسية حقيقية في العراق حتى الان.

الى ذلك قال نائب رئيس اللجنة القانونية في البرلمان العراقي امير الكناني ان التعامل الجدي مع دعوات عضوي الكونغرس الاميركي غير وارد، لانه امر غير دستوري بالنسبة للعراق، مشيرا الى ان هذه الدعوات تنطلق من حسابات انتخابية اميركية داخلية، ولا علاقة لها بالتطورات على الساحة العراقية.

وكانت الولايات المتحدة قد انهت سحب قواتها من العراق طبقا للاتفاقية الموقعة بين الحكومتين العراقية والاميركية، ما يجعل اعادة قسم من القوات المنسحبة الى العراق امرا صعبا كما يقول المستشار عادل برواري، لكن تعزيز الدعم الامني للعراق بات ممكنا من خلال اتفاقية الاطار الاستراتيجي، التي تتضمن بنودا للتعاون الامني بين العراق والولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG