روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


في ظل ما تشهده الساحة العراقية من تواصل التوترات السياسية والامنية، نقلت صحيفة "الدستور" عن المستشار السياسي لرئيس الحكومة عبدالحسين حميد، ان جميع الملفات ستفتح ضد الشخصيات السياسية، لأنه لم يتبق هناك وقت للسكوت عن هدر الدماء العراقية.

واضاف المستشار في حديث مع الصحيفة أن هناك ملفاً يتهم وزير المالية رافع العيساوي بأنه قام بدعم عمليات قتل في مدينة الفلوجة عام 2006 استهدفت شخصيات سياسية معروفة وداعمة للعملية السياسية.

اما جريدة "الصباح" فنقلت عن مصادر خاصة، لم تفصح عن اسمها، عن وجود ملفات تتهم اربعة الى خمسة سياسيين باعمال خارجة على القانون. وقالت المصادر إن التحقيق لا يعني التستر ولا المساومة، مثل ما وصفه البعض، ولكن لايمكن اتهام اي شخص والاعلان عن ذلك في وسائل الاعلام اذا لم يتم التأكد بشكل تام وصدور امر قضائي.

وبينما انتقد الكاتب عدنان حسين بشدة الموقف الحكومي من احداث يوم الخميس، اشار في مقال له بصحيفة "المدى" الى ان الكلّ خرج بريئاً، خالياً من كل مسؤولية عن دزينة التفجيرات التي ضربت بغداد.

ولفت الكاتب الى ان قيادة عمليات بغداد كانت الأكثر ظُرفاً بين مُعلني المواقف بعد أن حصلت التفجيرات، فهي خرجت بتصريح مفاده ان هذه التفجيرات سياسية وانها لم تنل من المؤسسات الحيوية. ليخلق ذلك التصريح تساؤلاً ساخراً عند الكاتب عن هوية التفجيرات السابقة، إن كانت اقتصادية أم اجتماعية أم ثقافية.

ويخلص حسين في مقاله متندراً بان المسؤول هو المواطن لأنه لم يأخذ حذره، فذنبه أن يكون وقت التفجير في المكان الخطأ والتوقيت الخطأ.

اما النائب السابق لرئيس الجمهورية عادل عبد المهدي فكتب في صحيفة "العدالة" انه كان يقرأ الكثير من القصص والروايات في صباه وشبابه، وكانت تستهويه بشكل خاص روايات اجاثا غريستي وشارلوك هولمز. ونمت لديه عادة الذهاب الى الصفحة الاخيرة ومعرفة الخاتمة والمجرم والجريمة، ليعود الى الرواية بلا انفعال او غموض حول الحقيقة وطبيعة الادوار، مشيراً الى انه من المفيد قراءة الصفحة الاخيرة في هذا المسلسل الخطير، الذي قد يقودنا الى كارثة كبرى، حسب تعبير عادل عبد المهدي في صحيفة "العدالة".

XS
SM
MD
LG