روابط للدخول

ظاهرة تزوير أعمال فنانين عراقيين رواد


يتعرض التراث التشكيلي العراقي الى عملية نهب وتشويه مستمرة منذ نحو عقدين من الزمان، وقد تركت هذه العملية التي اصبحت تدار بواسطة مافيات متخصصة كما يقول معنيون بالدفاع عن هذا التراث، تركت اثارا كارثية على الفن التشكيلي العراقي.

ومن ابرز وجوه هذه العملية الممتدة من داخل العراق الى دول الجوار، تزوير اعمال الفنانين الرواد وبيعها على انها اصيلة، إذ يستند المزورون في ذلك الى ما تعرض له معرض الفن العراقي الحديث من نهب عام 2003.

يقول نائب رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين قاسم سبتي ان هذه العملية ليس جديدة، وانما بدأت منذ عام 1992ولكنها اتسعت خلال السنوات الاخيرة.

ويوضح سبتي في تصريح لاذاعة العراق الحر ان المزورين يستغلون جهل الزبائن او عدم قدرتهم على التمييز بين الاعمال الاصيلة، والمزورة لتسويق ما يزورونه داخل العراق وخارجه.

ويرى سبتي وهو فنان تشكيلي، ومالك لواحدة من اشهر قاعات العروض التشكيلية في بغداد هي قاعة حوار، يرى ان غياب النصوص القانونية الرادعة لمثل هذه التصرفات، هو الذي يشجع المزورين على التمادي في تجاوزاتهم على التراث الفني العراقي.

الى ذلك يقول الناقد التشكيلي الدكتور جواد الزيدي ان عمليات التزوير الواسعة التي تتعرض لها اعمال الرواد، والاعمال التراثية العراقية، بدأت تترك اثارا مدمرة على هذه الاعمال، مؤكدا ان عمليات التزوير لم تعد تدار من قبل فنانين هواة كما كانت في السابق، وانما هي تقوم اليوم على فنانين محترفين بعضهم من تلاميذ الفنانين الرواد.

XS
SM
MD
LG