روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اوردت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية في عددها ليوم الخميس ان عضو ائتلاف دولة القانون، رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية عدنان السراج كشف عن ملابسات رحلة طارق الهاشمي من بغداد إلى السليمانية لحضور اجتماع مجلس الرئاسة، موضحاً أن الاعترافات كانت معدة قبل سفر الهاشمي، وكان القضاء العراقي بناء على الاعترافات أوشك على إصدار مذكرة إلقاء القبض بحقه. وأضاف السراج للصحيفة أن رئيس الوزراء نوري المالكي اقترح على رئيس الجمهورية جلال طالباني أن يرشح بنفسه لجنة من القضاة للبت في الأمر، مقابل تأجيل بث الاعترافات لمدة يومين، وبالفعل شكل الرئيس طالباني لجنة من خمسة قضاة لدراسة الملف وإصدار الأمر بالقبض عليه، حسب المصدر.

هذا وكانت عناوين مقالات الرأي في "الشرق الاوسط" مشتركة في اطلاق صفة الدكتاتورية على نوري المالكي. فالكاتب عبدالرحمن الراشد قال في عنوان مقاله "الديكتاتور يلاحق ويطرد ويهدد"، فيما وُصف طارق الحميد في مقاله المالكي بـ"صدام الشيعة".

اما الكاتب يوسف الكويليت وفي افتتاحية صحيفة "الرياض" السعودية فلم يبتعد عن ذلك التوصيف متحدثاً عن المالكي بانه ومنذ البدايات يسعى للهيمنة على مفاصل اقتصاد الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية ليتصرف بمعزل عن القانون، وهذه الازدواجية في السلوك (كما يرى الكاتب)، عزلته عن بقية العراقيين، وعزل العراق عن محيطه العربي. ويسخر الكويليت من شماعة حزب البعث، فمرة يلعب دور القاعدة، وأخرى يقوم بتغيير النظام بانقلاب عسكري، كما اعتبر المالكي أكثر من شخص شردهم صدام حسين، بأنهم من فلول البعث بمن فيهم المطلك وعلاوي وغيرهما، وكما ورد في افتتاحية الصحيفة السعودية.

فيما اشارت صحيفة "المستقبل" اللبنانية الى ما اعلنت عنه مصادر عراقية مطلعة (دون الكشف عنها) من ان الاستخبارات الايرانية كانت قد سربت تقريراً إلى المالكي يتضمن معلومات مضللة حول وجود مخطط يحظى بدعم تركيا، لاطراف في القائمة العراقية لتنفيذ انقلاب يطيح بالحكومة الحالية. واشارت المستقبل ان طهران ارادت من هذه الخطوة الانتقام من انقرة من خلال اسقاط القيادات المقربة منها، ما تجسد بمذكرة توقيف الهاشمي وطلب اقالة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك،بحسب صحيفة "المستقبل" اللبنانية.

XS
SM
MD
LG