روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


مع استمرار الازمة السياسية وما يغذيها من مواقف متشنجة ما تزال الصحف البغدادية منشغلة بمتابعة ابعادها ومنها المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء نوري المالكي، نقلت صحيفة "الدستور" عن مصدر حكومي وصفته بالرفيع المستوى ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيكون في بغداد قريباً وسيلتقي قادة جميع الكتل السياسية.

وقالت صحيفة "المشرق" إن التهديدات وصلت الى درجة الغليان، بين معسكري "اتهام الهاشمي"، و"رافضي تفاصيل قصة إقصائه"، في اشارة منها الى ان حكومة أربيل التي قرّرت عدم تسليم الهاشمي لبغداد.

وتوقعت الصحيفة ايضاً تحول تحالفي الكردستاني والعراقية إلى جبهة موحدة ضد الحكومة المركزية. غير ان الصحيفة ناقضت الخبر بنشر تصريحات النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان الذي اعرب عن استعداد حكومة اقليم كوردستان تسليم طارق الهاشمي الى بغداد في حال رفض طلب الهاشمي بنقل القضية الى الاقليم.

اما صحيفة "المدى" فكان لها حوار مطول مع وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي كان تعليقه حول الازمة السياسية بانه انعكاس للأوضاع السياسية في المنطقة، وأن انتخابات ما بعد ثورات الربيع العربي قد اوصلت قوى من الإسلام السياسي المتطرف إلى السلطة، معتبراً زيباري ان هذا التغيير في المنطقة قد يولد عند الشيعة مثلاً قلقاً وخوفاً على السلطة من تأثيرات المنطقة وفق تلك المتغيرات التي قد تشملهم كما يعتقدون.

واضاف زيباري في حديثه لـ"المدى" ان مطالبة محافظتي صلاح الدين وديالى بالتحول الى اقليمين، قد ولّد توجساً وتصوراً ربما بأن تتحول المحافظات ذات الأغلبية السنية الى إقليم، ومن ثم تلتحق بالنظام السوري الجديد.

فيما توقف جمال الخرسان في مقال له بصحيفة "العالم" عند اتهام الهاشمي للقضاء في بغداد بانه مسيّس. ليعتبره الخرسان ادانة تاريخية للهاشمي وغيره من رموز الطبقة السياسية التي ارتضت التنعم بخيرات المناصب العليا لدولة ليس فيها قضاء عادل.

ويقول الكاتب ساخراً سُنّة حسنة يود الهاشمي، وربما غيره ان يسنها بأن يحاكم المواطن العراقي العادي في محاكم بغداد وغيرها من محافظات العراق، بينما تحاكم الطبقة السياسية في اقليم كردستان، ذلك من اجل ان يتنعم الساسة بقضاء عادل، ويبقى القضاء الفاسد من حصة المواطن البسيط، حسب تعبير جمال الخرسان.

XS
SM
MD
LG