روابط للدخول

صحيفة عربية: إضطراب الوضع العراقي سيستمر حتى الإنتخابات


في قراءة للمشهد السياسي المتأزم في العراق، ترى صحيفة "الحياة" اللندنية ان السيناريو الاقرب إلى الواقع في ضوء التجارب السابقة يشير الى استمرار الوضع الحالي على اضطرابه، وتعليق مذكرة القبض على نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وعدد من قادة "العراقية" من دون ابطالها، في انتظار الانتخابات المقبلة عام 2014. اما "العراقية" (وبحسب الصحيفة) فليس من مصلحتها، على ما يؤكد قادتها ابقاء مقاطعتها للبرلمان لأن ذلك يفقدها فرصة التدخل لتعديل قوانين قد لا تنسجم مع مصالحها، فيما "دولة القانون" لن يكون في مصلحته احداث قطيعة واسعة النطاق مع الاوساط والمدن السنية ما قد تقود الى انفصال حقيقي للسنة في نطاق الاقاليم وحدوث تغيير كبير في توازنات المنطقة.

ويلفت محمد خلفان الصوافي في مقال بصحيفة "الاتحاد" الاماراتية الى الدور الخليجي في العراق لفترة ما بعد الانسحاب الاميركي. مشيراً الى ان هناك فراغاً سياسياً وأمنياً متوقعاً، وهناك كثيرون ينتظرون هذه اللحظة للقفز واختطاف القرار السياسي العراقي. مبيناً الكاتب ان صانع القرار السياسي الخليجي يدرك الثقل الذي يمثله العراق إذا ما عاد إلى وضعه الطبيعي، وبالتالي ممارسة دوره كحاجز صد أمام أي قوى توسعية في المنطقة. وبما أن الوضع العراقي حالياً يسمح لكل اللاعبين الإقليميين بالتواجد فيه، فلابد للخليجيين (كما يقول الصوافي) من قراءة التحدي الجديد بأبعاده المختلفة حتى يتم انتشال العراق.

وفي سياق الحديث عن الموقف الخليجي من العراق ايضاً نشرت صحيفة "الوطن" الكويتية ما اكده المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي من دعمه لموقف دولة الكويت بشأن انشاء ميناء مبارك الكبير باعتباره يقام على أرض كويتية وضمن مياهها الاقليمية، وعلى حدود مرسومة وفق قرارات الأمم المتحدة، وعبر المجلس عن ثقته بان تنفيذ العراق لالتزاماته الدولية تجاه الكويت سيُعزز الثقة بين البلدين، ويوطد العلاقات بينهما. مضيفة ان المجلس دعا العراق ايضاً للاسراع في التعرف على من تبقى من الأسرى والمفقودين من مواطني دولة الكويت وغيرهم من مواطني الدول الأخرى، واعادة الممتلكات والأرشيف الوطني لدولة الكويت.

XS
SM
MD
LG